power_settings_new
معنى الفكر الاشتراكي او تعريفه

3 إجابة

تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات

الاشتراكية، هي نظام اقتصادي يمتاز بالملكية الاجتماعية لوسائل الإنتاج والإدارة التعاونية للاقتصاد؛ أو هي فلسفة سياسية تدافع عن هذا النظام الاقتصادي. الملكية الاجتماعية تعود لأي شخص من أو مجموعة مما يلي: شركات تعاونية أو ملكية شائعة أو ملكية عامة مباشرة أو دولة المؤسسات المستقلة[1]. الاقتصاديات الاشتراكية تعتمد على الإنتاج من أجل الاستخدام والتخصيص المباشر لمدخلات الاقتصاد لإشباع المتطلبات الاقتصادية والحاجات البشرية (قيمة الاستخدام)؛ المحاسبة تعتمد على كميات طبيعية من الموارد، كمية طبيعية أو قياس مباشر لوقت العمل.[2] كحركة سياسية، تشمل الاشتراكية على مصفوفة مختلفة من الفلسفات السياسية، تتراوح ما بين الاشتراكية الإصلاحية إلى الاشتراكية الثورية. يدافع أنصار اشتراكية الدولة عن قومية وسائل الإنتاج، توزيع وتبادل خطة لتنفيذ الاشتراكية. يدافع الديموقراطيون الاشتراكيون عن إعادة توزيع الضرائب وتنظيم الحكومة لرأس المال من خلال هيكل اقتصاد السوق[3]. بخلاف ما سبق، الحركة اللاسلطوية تدافع عن تحكم العامل المباشر في وسائل الإنتاج بدون الاعتماد على سلطة الدولة أو السياسيات البرلمانية أو ملكية الدولة للصناعة لتحقيق الاشتراكية.

المصدر 

تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات

عندما تذكر الإشتراكية والنظام الإشتراكي أمامي ، على الفور يتبادر إلى ذهني المناضل العالمي الشهير ( أرنستو تشي جيفارا ) , وكل المباديء السامية التي حملها على عاتقه ، وناضل ومات من أجلها ، تاركاً وراء ظهره الحياة برغدها ، والتي كانت مهيأة له بطولها وعرضها ، ولكنه آثر إلا النضال من أجل حرية الشعوب البائسة وتحررهم من أطماع الساسة الذين لطالما نهبوا البلاد وخيراتها ، واستعبدوا شعوبها .

ولمعرفة المزيد عن هذا النظام ومبادئه أتطرق أولاً إلى تعريف النظام الإشتراكي : وهو نظام تنتهجه وتتبنى مبادئه الدولة للتنمية الشاملة ، ويقوم على أساس مراقبة الدولة للنشاط الإقتصادي والتدخل فيه ، للحدّ من الإستغلال الرأسمالي لمقدرات البلاد ، التي تعمل على توفيرها للعامة ، وتركّز الثروة في أيدي عدد محدود من الأفراد ، وتوفير فرص العمل للمواطنين .

ازداد تأثير الفكر الشيوعي مع ازدياد حدة الأزمةِ الإقتصاديةِ العظمى ، والتي شهدتها المجتمعات الرأسمالية ( والتي تحتكر موارد البلاد في أيدي فئة أو طبقة محدودة دون العامة من الشعب ) ، خلال الفترة من 1929 - 1933 م ، حيث عانت تلك المجتمعات من ازدياد عدد البطالة والركود والفقر الشديدين .

و تتمحور أو تبنى فكرة النظام الإشتراكي ، على ضرورة الملكيّةِ العامة لوسائل الإنتاج , وتدخل الدولة لتحقيق هدفين رئيسيين ، هما :

1. كفاية الإنتاج .

2. عدالة التوزيع .

و يمتازالنظام الإشتراكي بثلاث سمات رئيسية ، و هي :

أولاً : الملكيةِ العامة ( الشعب بكافة طبقاته ) لوسائل الإنتاج :حيث يؤمن الفكر الإشتراكي أنّ التملك الفردي - كتركز الثروة في أيدي الفئة الحاكمة - هي الوسيلة التي يتم من خلالها إستعباد العامةِ و إستغلالهم مقابل عوائد زهيدة ، لا تكفي قوت يومهم ، ومن هنا ينصّ النظام الإشتراكي على عدم السماح للأفراد بتملك وسائل الإنتاج ، وأن تكون تلك الوسائل ( ملكيّة عامة ) للمجتمع كافةً ، وليست حكراً على أفراد معينين ك ( الطبقة الحاكمة ) .

ثانياً :التخطيط :ويقوم هذا النظام على وجود ( جهاز مركزي للتخطيط ) ، حيث يقوم بوضع الخطط وتحديد الأهداف التي تهدف إلى الرقي بالمجتمع وتحقيق الإكتفاء للشعب ، بتوفير العمل والسلع للجميع ، وتلتزم جميع المنشآت على العمل على تحقيقها خلال فترة زمنيّةٍ محددة مدروسة بدقة ، وذلك للتوفيق بين الموارد والإحتياجات ، وتحقيق الأهداف المنشودة للرقي والتنمية والقضاء على الفقر والبطالة قدر الإمكان .

ثالثاً : توفبر ما يلزم لإشباع الحاجات الإجتماعيّة :يقوم النظام الشيوعي بدراسةٍ شاملة وعامة لحاجات المجتمع من السلع والخدمات المختلفة ، والموارد المتاحة لتوفير تلك السلع و الخدمات ، وكميّة و الإستثمارات التي يمكن القيام بهاو كيفية تطبيقها على أكمل وجه ، لتأمين إحتياجات المجتمع من السلع والخدمات , وتوفيرها قدر الإمكان .

وكما أن هنالك ميزات للنظام ، بكل تأكيد لا يخلو أي أمر أو نظام موضوع من العيوب ، بالنسبة للعيوب التي تهدد إستمرارية النظام الإشتراكي فهي :

1. هشاشة الحوافز الفرديّة وضعفها.

2. القوانين الصارمة و المركزيّة المتشدِّدة .

3. البيروقراطيّة والتعقيدات الإداريّة .

أمّا العقبة الرئيسيّة و المشكلة الأساسيّة في تطبيق النظام الإشتراكي ومبادئه ، ترجع إلى إهمال العوامل ( الديالكتيكيّة ) في توضيح و تفسير طريقة الإنتاج الإشتراكي ، أو التطبيق غير الواعي للأسباب أو غيرالمدروس بدقة عالية ، وخاصّة في مرحلة النمو و التطور التاريخي لقوى الإنتاج .

وبما أنّ الرأسماليّة تقف عائقاً وتشكل عقبة أمام نمو القوى الإنتاجيّة ، فقد تطورت ( الإشتراكيّة العلميّة ) من هذه المتناقضات للرأسماليّة ، والتغلب عليها لا يتم إلاّ بإلغائها ، وأن تحل بدل علاقات الإنتاج الرأسمالي ، علاقات الإنتاج الإشتراكي .

ومن هنا يتضح لنا أن الجوهر الأساسي للإشتراكيّة ( إقتصادي بحت ) ، ويتعلق بالملكيّة ووسائل الإنتاج ، وسوء توزيعها واحتكارها من قبل الرأسماليين ، واتخاذ قرارات إستخدام هذه الوسائل ، وكيفية توزيع الناتج القومي المحقق من هذا الإستعمال بشكل عادل .

وبرغم المزايا العادلة التي أُسس عليها النظام الإشتراكي ، إلاّ أن التطبيق العملي العلمي لهذا النظام قد أظهر العيوب ، التي كانت تمس جوهر النظام وعمقه وأساسه ، مما أدى إلى فشلل تطبيقه و إنهيار عدد من الدول الإشتراكيّة ( كالإتحاد السوفييتي ) ، وانكماشها ، وتأثر عدد كبير بالنظريات الأخرى ، ( كالرأسماليّة العصريّة ) .

وأخيراً ، بالرغم من العيوب التي أدت إلى إنكماش الدول الإشتراكيّةِ وانهيار بعضها ، إلا أن المبادئ السّامية التي أُسس عليها هذا النظام ، والذي سأطلق عليه (( نظام لنصرة الكادحين الفقراء في الأرض )) ، تجعلني أُمجد تلك الأهداف ، وأحترم كل من يسعى لتطبيقها ، والعمل على دراسة عيوبها للوصول إلى نتائج إيجابيّة في معالجة تلك العيوب ، للحدّ من تقدم الرأسماليّة التي غزت العالم ، ليزداد الأفراد والدول الغنية ثراءً، على حساب دولٍ وشعوب يطرق الموت أبوابها لشدة الجوع والفقر .

تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات
عندما تذكر الإشتراكية والنظام الإشتراكي أمامي ، على الفور يتبادر إلى ذهني المناضل العالمي الشهير ( أرنستو تشي جيفارا ) , وكل المباديء السامية التي حملها على عاتقه ، وناضل ومات من أجلها ، تاركاً وراء ظهره الحياة برغدها ، والتي كانت مهيأة له بطولها وعرضها ، ولكنه آثر إلا النضال من أجل حرية الشعوب البائسة وتحررهم من أطماع الساسة الذين لطالما نهبوا البلاد وخيراتها ، واستعبدوا شعوبها .

ولمعرفة المزيد عن هذا النظام ومبادئه أتطرق أولاً إلى تعريف النظام الإشتراكي : وهو نظام تنتهجه وتتبنى مبادئه الدولة للتنمية الشاملة ، ويقوم على أساس مراقبة الدولة للنشاط الإقتصادي والتدخل فيه ، للحدّ من الإستغلال الرأسمالي لمقدرات البلاد ، التي تعمل على توفيرها للعامة ، وتركّز الثروة في أيدي عدد محدود من الأفراد ، وتوفير فرص العمل للمواطنين .

ازداد تأثير الفكر الشيوعي مع ازدياد حدة الأزمةِ الإقتصاديةِ العظمى ، والتي شهدتها المجتمعات الرأسمالية ( والتي تحتكر موارد البلاد في أيدي فئة أو طبقة محدودة دون العامة من الشعب ) ، خلال الفترة من 1929 - 1933 م ، حيث عانت تلك المجتمعات من ازدياد عدد البطالة والركود والفقر الشديدين .

و تتمحور أو تبنى فكرة النظام الإشتراكي ، على ضرورة الملكيّةِ العامة لوسائل الإنتاج , وتدخل الدولة لتحقيق هدفين رئيسيين ، هما :

1. كفاية الإنتاج .

2. عدالة التوزيع .

و يمتازالنظام الإشتراكي بثلاث سمات رئيسية ، و هي :

أولاً : الملكيةِ العامة ( الشعب بكافة طبقاته ) لوسائل الإنتاج :حيث يؤمن الفكر الإشتراكي أنّ التملك الفردي - كتركز الثروة في أيدي الفئة الحاكمة - هي الوسيلة التي يتم من خلالها إستعباد العامةِ و إستغلالهم مقابل عوائد زهيدة ، لا تكفي قوت يومهم ، ومن هنا ينصّ النظام الإشتراكي على عدم السماح للأفراد بتملك وسائل الإنتاج ، وأن تكون تلك الوسائل ( ملكيّة عامة ) للمجتمع كافةً ، وليست حكراً على أفراد معينين ك ( الطبقة الحاكمة ) .

ثانياً :التخطيط :ويقوم هذا النظام على وجود ( جهاز مركزي للتخطيط ) ، حيث يقوم بوضع الخطط وتحديد الأهداف التي تهدف إلى الرقي بالمجتمع وتحقيق الإكتفاء للشعب ، بتوفير العمل والسلع للجميع ، وتلتزم جميع المنشآت على العمل على تحقيقها خلال فترة زمنيّةٍ محددة مدروسة بدقة ، وذلك للتوفيق بين الموارد والإحتياجات ، وتحقيق الأهداف المنشودة للرقي والتنمية والقضاء على الفقر والبطالة قدر الإمكان .

ثالثاً : توفبر ما يلزم لإشباع الحاجات الإجتماعيّة :يقوم النظام الشيوعي بدراسةٍ شاملة وعامة لحاجات المجتمع من السلع والخدمات المختلفة ، والموارد المتاحة لتوفير تلك السلع و الخدمات ، وكميّة و الإستثمارات التي يمكن القيام بهاو كيفية تطبيقها على أكمل وجه ، لتأمين إحتياجات المجتمع من السلع والخدمات , وتوفيرها قدر الإمكان .

وكما أن هنالك ميزات للنظام ، بكل تأكيد لا يخلو أي أمر أو نظام موضوع من العيوب ، بالنسبة للعيوب التي تهدد إستمرارية النظام الإشتراكي فهي :

1. هشاشة الحوافز الفرديّة وضعفها.

2. القوانين الصارمة و المركزيّة المتشدِّدة .

3. البيروقراطيّة والتعقيدات الإداريّة .

أمّا العقبة الرئيسيّة و المشكلة الأساسيّة في تطبيق النظام الإشتراكي ومبادئه ، ترجع إلى إهمال العوامل ( الديالكتيكيّة ) في توضيح و تفسير طريقة الإنتاج الإشتراكي ، أو التطبيق غير الواعي للأسباب أو غيرالمدروس بدقة عالية ، وخاصّة في مرحلة النمو و التطور التاريخي لقوى الإنتاج .

وبما أنّ الرأسماليّة تقف عائقاً وتشكل عقبة أمام نمو القوى الإنتاجيّة ، فقد تطورت ( الإشتراكيّة العلميّة ) من هذه المتناقضات للرأسماليّة ، والتغلب عليها لا يتم إلاّ بإلغائها ، وأن تحل بدل علاقات الإنتاج الرأسمالي ، علاقات الإنتاج الإشتراكي .

ومن هنا يتضح لنا أن الجوهر الأساسي للإشتراكيّة ( إقتصادي بحت ) ، ويتعلق بالملكيّة ووسائل الإنتاج ، وسوء توزيعها واحتكارها من قبل الرأسماليين ، واتخاذ قرارات إستخدام هذه الوسائل ، وكيفية توزيع الناتج القومي المحقق من هذا الإستعمال بشكل عادل .

وبرغم المزايا العادلة التي أُسس عليها النظام الإشتراكي ، إلاّ أن التطبيق العملي العلمي لهذا النظام قد أظهر العيوب ، التي كانت تمس جوهر النظام وعمقه وأساسه ، مما أدى إلى فشلل تطبيقه و إنهيار عدد من الدول الإشتراكيّة ( كالإتحاد السوفييتي ) ، وانكماشها ، وتأثر عدد كبير بالنظريات الأخرى ، ( كالرأسماليّة العصريّة ) .

وأخيراً ، بالرغم من العيوب التي أدت إلى إنكماش الدول الإشتراكيّةِ وانهيار بعضها ، إلا أن المبادئ السّامية التي أُسس عليها هذا النظام ، والذي سأطلق عليه (( نظام لنصرة الكادحين الفقراء في الأرض )) ، تجعلني أُمجد تلك الأهداف ، وأحترم كل من يسعى لتطبيقها ، والعمل على دراسة عيوبها للوصول إلى نتائج إيجابيّة في معالجة تلك العيوب ، للحدّ من تقدم الرأسماليّة التي غزت العالم ، ليزداد الأفراد والدول الغنية ثراءً، على حساب دولٍ وشعوب يطرق الموت أبوابها لشدة الجوع والفقر .
مرحبًا بك في موقع ساعدني، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

اسئلة متعلقة

0
keyboard_arrow_down
1
keyboard_arrow_down
add
...