power_settings_new

3 إجابة

تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات
تحليل قصيده كعب بن زهير " بانت سعاد "





* صاحب النص :

صاحب النص هو كعب بن زهير بن أبي سلمى المزني .عاش في الجاهلية و أدرك الإسلام ،و لذا فهو شاعر مخضرم . تتلمذ في الشعر على يد والده و حين رآه زهير يقول الشعر مبكرا ، منعه خشية أن يأتي منه بما لا خير فيه فيكون سبّة له و لأسرته التي كان لها في الشعر قدم راسخة و صيت بعيد . غير أن كعبا استمر ، فامتحنه والده امتحانا شديدا ن تأكد بعده من نبوغه و مقدرته الشعرية ، فسمح له بالانطلاق فيه فكان من المبرزين حتى أن الحطينة و هو من في ميزان الشعر ،رجاه أن يذكره في شعره . ملت في حدود سنة 662م.



* المناسبة :

كان كعب في اكتمال شبابه عندما ضخم أمر النبي و أخذ الناس يتحدثون بالإسلام . فأرسل أخاه بجيرا عام 628مإلى الرسول يستطلع الدين الجديد ،و ما أن اتصل بجير بمحمد حتى آمن به و بقي في المدينة ، فغضب كعب أشد الغضب ،و نظم أبياتا من الشعر يوبخ فيها بجيرا على ترك دين الآباء و يعرّض بالرسول فيقول :

ألا أبلغا عني بجيرا رسالـــة فهل لك في ما قلت، ويحك، هل لكا

سقاك بها المأمون كأسا رويــة فأنهلك المأمون منها وعـــلـكا

ففارقت أسباب الهدى واتبعتــه على أي شيء ويب غيرك، دلكــا

على مذهب لم تلف أما و لا أبـا عليه لم تعرف عليه أخا لكــــا

فإن أنت لم تفعل فلست بأسـف ولا قائل إمّا عثرت : لّعا لكـــا



و أرسل كعب بالأبيات إلى أخيه ، فاطلع عليها النبي و أهدر دمه ، فأرسل إليه أخوه بجير بما كان من الأمر ، و حثه على الإسراع في القدوم إلى النبي مسلما معتذرا ،و لكن كعب رفض ذلك و أراد الاحتماء بقبيلته فأبت عليه ذلك .

و كثر المرجفون به من أعدائه ،و سدت في وجهه السبل ،فاستجاب لنصح أخيه و قدم إلى المدينة سنة 630م و أتى الرسول و هو بين أصحابه في المسجد ، فجلس بين يديه و وضع يده في يده و النبي لا يعرفه ، و قال : يا رسول الله ، إن كعب بن زهير أتاك تائبا مسلما فهل أنت قابل منه ؟ أجابه : نعم . قال: فأنا كعب . فوثب رجل من الأنصار قائلا : دعني يا نبي الله أضرب عنقه ،فكفه النبي (ص)عنه . و أنشد كعب حينئذ قصيدته "بانت سعاد "التي منها هذه الأبيات . و يقال أن النبي خلع عليه بردته حين وصل في الإنشاد إلى قوله : إن الرسول لسيف يستضاء به .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* شرح أبيات القصيدة:



المجموعة (أ){1-4}:مقدمة غزلية (حزن الشاعر لفراق محبو بته )

في هذه الأبيات يصف الشاعر حالته النفسية و الحزن الذي أصيب به لفراق محبوبته التي تخيلها و أطلق عليها اسم سعاد ، فيقول : لقد تركتني سعاد و رحلت عني فدمر فراقها قلبي ، فأصبحت متعلقا بها ، مقيدان ثم يصف سعاد لحظة رحيلها مع قومها بأنها بدت كغزال في صوتها غنة و في عينيها حياء و اكتحال ، ويصفها عندما تقبل بأنها خفيفة من أعلاها دقيقة الخصر ،و عندما تدبر تبدو عظيمة العجزة كما أنها كانت معتدلة القامة فليست بالطويلة و لا القصيرة ، كما يصف اسنانها عندما تبتسم و ما فيها من ريق رطب راو كأنها مسقية بالخمر أكثر من مرة فهي مروية و بياضها ناصع .



* التحليل الفني :

بدأ الشاعر بالغزل على عادة الشعراء القدامى و يلاحظ أنه وصف حسي اقتصر على الوصف الخارجي للمحبوبة دون التعمق في نفسها و إبراز جمالها المعنوي ، ولقد اختار لمحبوبته الخيالية اسم (سعاد ) وذلك لأنه مشتق من ( السعد والإسعاد ) وهو سعيد بقبول الرسول اعتذاره ودخوله الدين الإسلامي ، كما أنه بدأ بالغزل للفت انتباه السامعين إليه و إلى شعره .(متبول /مكبول ) جناس ناقص لإعطاء الجرس الموسيقي وإبراز المعنى .

في هذا البيت شبه صورة سعاد لحظة رحيلها بصورة غزال في صوتها غنة وفي عينيها فتور وحياء واكتحال . وقد أكد هذا التشبيه عن طريق القصر والتوكيد بالأداة ( إلا ). هيفاء مقبلة / عجزاء مدبرة : مقابلة ( تقسيم يعطي جرسا موسيقيا / لإبراز المعنى وإيضاحه قصر / طول : طباق . في هذا البيت تشبيه ، فهو يشبه شدة لمعان أسنانها كأنها مسقية بالخمر نهلا أكثر من مرة . كما أن الشاعر يستخدم في هذا المقطع (الصورة الكلية) بما فيها من لون وحركة وصوت تنقل لنا المشهد وكأنه ماثل أمامنا نراه ونسمعه، فمن الألفاظ الدالة على اللون: )مكحول / عوارض / ظلم الراح ) ومن الألفاظ الدالة على الحركة: ( بانت / مكبول / مكحول / رحلوا / مقبلة / مدبرة/ تجلو / ابتسمت ) ومن الألفاظ الدالة على الصوت : ( قلبي / رحلوا / أغن ).



علل :
على الرغم من المقدمة الغزلية الطويلة التي تغن فيها الشاعر بسعاد إلا أن الرسول (ص) لم يغضب .

1- لأنه يدرك غلبة التقاليد الفنية و عدم القدرة على الفكاك من سلطانها بسهولة .

2- رحابة صدره (ص) كانت تجعله يأخذ الناس كل على قدر تفكيره و يدرك أن الاستهلال مجرد نموذج فني لا يقصد لذاته فشعراء الإسلام رغم التزامهم بتلك التقاليد الفنية الموروثة كان إيمانهم قويا .

الشاعر عاش في الجاهلية أكثر مما عاش في الإسلام مما جعل أصالة التقاليد تتمكن من نفسه و لابد من مرور فترة زمنية كافية للإفلات من جاذبيتها .



المجموعة (ب) {5-10}: وصف حالة الشاعر وخوفه والجو النفسي المحيط به والاعتذار للرسول .(الاعتذار والاستعطاف )

في هذه الأبيات يذكر الشاعر سعي الوشاة الذين وشوا به إلى النبي ، وبين كيف أنه استجار بأصحابه و بني قومه فما أجاروه مما جعله وحيدا لا يجد غير الله يلجأ إليه و يسلمه أمره ،فكل ما قدر الله كائن لابد من وقوعه ، كما أن كل إنسان لابد و أن يحمل على النعش يوما لذلك فلن يخيفه الموت و سيقدم على الرسول (ص) وكله أمل في عفوه وصفحه وتأمينه من آثار وعيده ، فهو الرسول المعروف بالعفو والصفح و هو الذي أعطاه الله نعمة القرآن التي فيها بيان و توضيح لأمور الدين الإسلامي ، و يطلب منه عدم معاقبته بأكاذيب النمامين الوشاة حتى و إن كانت كثيرة إلا أنها ملفقة مفتراة .



* التحليل الفني :

في هذا المقطع يساير الشاعر كعب بن زهير النابغة الذبياني في مزج المدح والاعتذار . وتسيطر عليه عاطفة يمتزج فيها الخوف و الرجاء و الإعجاب .

5- تعبير حقيقي .

6- خلوا : أسلوب إنشائي طلبي يفيد الأمر الغرض منه الالتماس .

لا أبالكم : أسلوب إنشائي طلبي يفيد النفي بغرض الدعاء ، يدعو على من يخوّفه بفقد الأب (يدعوا عليهم بألا يكون لهم أصل ولا أب )

7- ابن أنثى : كناية عن الإنسان . وهو موصوف .

آلة حدباء : كناية عن النعش . وهو موصوف .

و في البيتين (6-7) حكمة فهو متأثر في ذلك بوالده زهير.

8- كما أنه يكرر لفظ (رسول الله ) وذلك للتعظيم . (أسلوب خبري )

9- مهلا : أسلوب إنشائي طلبي يفيد الأمر الغرض منه الالتماس .

الذي أعطاك نافلة القرآن : كناية عن الله سبحانه و تعالى ، ولفظة (نافلة ) توحي بأن الله أتم على الرسول بعلوم كثيرة (الرسالة والنبوة ) وجعل الكتاب زيادة على تلك العلوم .

(8-9) فيهما أسلوب ( التفات ) فقد تحول من ضمير الغيبة إلى ضمير الخطاب وذلك تنشيطا للأذهان .

10- لا تأخذني : أسلوب إنشائي طلبي يفيد النهي الغرض منه الالتماس و الرجاء .

أقوال : توحي بكثرة الوشاة، و(الوشاة) ليدفع التهم عن نفسه، كما يستخدم لفظة (أقاويل) ليؤكد أنها مجرد اتهامات و ليدلل على بطلانها .





المجموعة (ج){11-17}:مدح الرسول (ص)و المهاجرين

هنا يبدأ الشاعر في مدح الرسول (ص) والمهاجرين ، فيصف الرسول (ص) بالنور الذي يهتدى به و بأنه سيف من سيوف الحق و العدالة المشروعة في وجوه الأعداء ، تحف به جماعة من قريش دانت بالإسلام و هاجرت من مكة في سبيله ، ثم يصف المهاجرين بأنهم عندما هاجروا كانوا أقوياء ، شجعان، أباة ، و لباسهم في الحروب متقن الصنع ، و كأنه من نسج داود عليه السلام ، كما أنهم يحاربون بجرأة أو يضربون باستبسال إذا هرب الجبناء و فر الرعاديد ،و إذا غلبوا عدوهم لا يفرحون بذلك لأن النصر من عادتهم ، و إذا غلبهم العدو لا يجزعون من لقائه لثقتهم بالتغلب عليه ، و هم لا يقع الطعن في ظهورهم بل في نحورهم لأنهم لا ينهزمون و لا يفرون عن موارد الردى وساحات القتال .
تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات
* التحليل الفني :

11- إن الرسول لسيف : تشبيه بليغ ، شبه الرسول بالسيف المصنوع من حديد الهند والمتميز بجودته . وفيها إيحاء بالقوة و السلطان .

يستضاء به :استعارة مكنية سبه الرسول بالمصباح الذي يهتدى به في الظلام .

سيوف الله :كناية عن رجال الله و أنبيائه ،و المدافعين عن رسالة السماء .

و هذا البيت يكشف لنا عن إحدى عادات العرب و أنهم كانوا إذا أرادوا استدعاء من حولهم من القوم شهروا السيف الصقيل فيظهر لمعانه عن بعد فيأتون إليه طائعين مهتدين بنوره.

12- يشير الشاعر إلى الهجرة الثانية إلى المدينة المنورة … عندما وقف عمر بن الخطاب في وادي مكة متحديا ، و أشهر هجرته ،وقال : (من أراد أن تثكله أمه فليتبعني إلى هذا الوادي ) و قائلهم هنا إشارة إلى عمر بن الخطاب .

زولوا :أسلوب إنشائي طلبي يفيد الأمر بغرض الالتماس .

14- شم العرانين :كناية عن صفة العزة و الإباء و الترفع عن الدنايا ، لبوسهم من نسج داود : كناية عن متانة الدروع و دقة الصنع .

15- يستمر الشاعر في مدح أنصار النبي (ص) فيشبههم بالجمال الزهر والتشبيه هنا بليغ فوجه الشبه التقدم و النشاط و السرعة في اندفاعهم في ساحة المعركة يحميهم من الضرب والطعن (خاصية من خصائص الجمال الزهر الاندفاع و التقدم دائما إلى الأمام ) ثم يعرض بالمقابل صورة الأعداء في جبنهم و تراجعهم ،و استخدم التنابيل كناية عن صفة الضعف و قصور الهمة ،و في البيت مقابلة بين فريقين المؤمنين يدفعهم إيمانهم إلى التقدم و طلب الشهادة و الكفار يسيطر عليهم الجبن و الضعف فيتراجعون .

16- كناية عن أخلاق المسلمين فهم لا يشمتون في أعدائهم عند النصر ولا يصيبهم الجزع و الخوف عند الهزيمة ؛لأنهم يعرفون أن الأيام دول و أن الصبر على البلاء قوة ،وفي البيت مقابلة تبين حال المسلمين في الموقفين النصر و الهزيمة .

17- يعطي الشاعر البرهان و الدليل على شجاعتهم عن طريق الكناية في قوله يقطع الطعن في نحورهم ) وأكد ذلك بأسلوب قصر للتوكيد فصفتهم الشجاعة عند المواجهة ، ثم وضح في صورة حسية هذه الفقرة عندما قال: (حياض الموت )فقد شبه الموت بالحياض و جاء التشبيه البليغ في صورة المضاف و المضاف إليه ، و كذلك فيها استعارة تصريحية لأنه شبه ساحة المعارك بحياض الموت و صرح المشبه به .



** كما يتضمن هذا المقطع أيضا صورة كلية فيها :


أ-اللون: (سيف / يستضاء / لبوسهم / سرابيل / الجمال الزهر / السود / نحورهم ).

ب-الصوت : ( قال قائلهم / زولوا / اللقاء / الهيجا ).

ج-الحركة : (مسلول / زالوا / اللقاء / نسج / الهيجا / يمشون مشي الجمال / ضرب / عرد / نالت / يقع الطعن ).



** أثر الإسلام في معاني القصيدة :


يتضح أثر الإسلام في معاني القصيدة وفقد مثل ذلك بدروع داود عليه السلام (من نسج داود )الذي كان ماهرا في صنع الدروع ،كما تأثر بالقرآن الكريم في وصفه لأصحاب الرسول (ص) بالقوة و إعداد العدة للأعداء مشيرا إلى قوله تعالى: (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )).



* خصائص أسلوب كعب بن زهير :

بساطة التركيب والمعاني ، قدرة الألفاظ على حسن الأداء ، اختيار المعاني والصور الملائمة لموقف الاستعطاف، قلة المحسنات البديعية ، قلة الصور وغلبة النزعة الواقعية عليها والتأثر بالظروف التي صاحبت التجربة الشعرية للشاعر ، التصوير الجزئي والكلي التأثر بالإسلام بالإضافة إلى المحافظة على القديم، والتنويع في الأساليب (النفي/الحصر /التشبيه ).



* أثر البيئة في القصيدة :

يلجأ كعب في رسم صورة إلى البيئة المحيطة ، فهي بدوية صحراوية ، ويتضح ذلك في (حياض الموت، وتشبيه الرسول بالسيف المهند، ووصف آلات الحرب وملابسها والمهارة فيها ، وتشبيه سعاد بالغزال ذي الصوت الأغن ،و تشبيه ريقها بالخمر ).



* سمات شخصية الشاعر :

جريء شجاع ، معترف بذنبه ، حكيم ، ذو نزعة دينية.



*ما العاطفة المسيطرة على الشاعر ؟

الخوف ثم الرجاء يليه الإعجاب بالنبي و المهاجرين
اسئلة الكتاب الوزاري

س1/ هل يختلف نهج قصيدة كعب هذه عن نهج القصيدة الجاهلية؟ وضِّح ما تقول.

ج: لا.. فقد بدأ ـ كالشعراء الجاهليين ـ بالغزل، ووصف الصحراء والناقة، ثمّ وصل لموضوعه (المدح والاعتذار)، والصفات هي المعتادة.

س2/ يشير الشاعر في البيت الثالث إلى ركن من أركان الإيمان. فما هو؟

ج2: الإيمان بالقضاء والقدر.

س3/ لماذا يكرِّر كلمة (رسول الله) في البيت الخامس؟

ج3: لأنّها الأليق لملاءمة العفو الذي يطلبه، والأنسب للاستعطاف.

س4/ في القصيدة تأثر واضح بألفاظ القرآن ومعاني الإسلام. أورد أمثلة لذلك، ثمَّ بيِّن علام يدل استخدام تلك الألفاظ والمعاني؟.

ج4: كلّ ما قدَّر الرحمن مفعول ـ رسول الله ـ نافلة القرآن ـ إنّ الرسول لنور يُستضاء به ـ سيوف الله.
يدلُّ على: سرعة تمثُّله للمعاني، وقوة اقتداره على الإفصاح عمَّا يريد.

س5/ ما الصفات والفضائل التي نسبها الشاعر للمهاجرين؟

ج5: أقوياء ـ مسلَّحين ـ أعزاء ـ لا يغترُّون بالنصر، ولا يجزعون للهزيمة ـ ذوو إقدام في الحرب.

س6/ في أحد الأبيات وصف لما يُسمى (الروح الرياضية)، التقط البيت، واشرحه.

ج6: البيت الرابع عشر:

لا يفرحون إذا نالت رماحهمُ * * * قوماً، وليسوا مجازيعاً إذا نيلوا

الشرح: إنّهم لا يغترون بالنصر، ولا يجزعون للهزيمة.

س7/ في البيت العاشر صورتان جميلتان، وضِّحهما.

ج7: الصورة الأولى: الرسول نور يُستضاء به.

التوضيح: شبَّه الرسول بالنور الوضَّاء، ووجه الشبه: الهداية.

الصورة الثانية: الرسول صارم كالسيف المسلول.

التوضيح: شبَّه الرسول بالسيف، ووجه الشبه: الحسم والصرامة.

س8/ ماذا يقصد الشاعر بقوله: (لا يقع الطعن إلا في نحورهم)؟

ج8: أنّهم ذوو إقدام في الحرب، لذلك لا يقع الطعن إلا في مقدَّم رقابهم.

س9/ قارن بين البيت الأخير/ وبين قول الشاعر:

فلسنا على الأعقاب تَدمى كلومنا * * * ولكن على أقدامنا تقطر الدِّما

ج9/ هما يتحدَّثان عن موضوع واحد هو: الإقدام في الحرب، وأنّ الطعن لا يقع إلا في نحورهم، لكنّ بيت حسَّان أفضل؛ لأنّه ذكر أنَّ الطعن لا يقع إلا (في نحورهم).

س10/ قال كعب :

لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم * * * أذنب، ولو كثـرت فيَّ الأقاويلُ

وقال النابغة منشىء فنِّ الاعتذار:

لئن كنتَ قد بُلِّغتَ عني وشاية * * * لمبلغك الواشي أغش وأكذبُ

أي البيتين أقرب إلى نفسك؟ ولماذا؟

ج10/ قول كعب؛ لأنّ فيه تذللاً أكثر، واستعطافاً.
(ملاحظة: الإجابة تختلف من شخص إلى آخر).

س11/ بم تُسمى هذه القصيدة؟ ولماذا؟

ج11: لها اسمان مشهوران:
1ـ البردة: سُمِّيت بهذا؛ لأنّ الرسول ـ صلى الله عليه وآله ـ أهدى صاحبها كعباً بردته الشريفة بعدما انتهى من إلقاء قصيدته.

2ـ (بانت سعاد): سُمِّيت به؛ لأنَّ البيت الأول فيها بدأ بـ (بانت سعاد).
تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات
پآنت : فعل مآض مپني على آلفتح , وآلتآء للتأنيث حرف مپني على آلسگون لآمحل له من آلإعرآپ.

سعآد: فآعل مرفوع وعلآمة رفعه آلضمة آلظآهرة.

فقلپي: آلفآء آستئنآفية.

قلپي: مپتدأ مرفوع وعلآمة رفعه آلضمة آلمقدرة منع من ظهورهآ آشتغآل آلمحل پآلحرگة آلمنآسپة لليآء وهو مضآف , وآليآء ضمير متصل مپني على آلسگون في محل چر مضآف إليه.

آليوم: ظرف زمآن منصوپ وعلآمة نصپه آلفتحة آلظآهرة.

متپول: خپر آلمپتدأ مرفوع وعلآمة رفعه آلضمة آلظآهرة.

متيم: خپر ثآن مرفوع وعلآمة رفعه آلضمة آلظآهرة.

إثرهآ : ظرف مگآن منصوپ وعلآمة نصپه آلفتحة وهو مضآف , وآلهآء ضمير متصل مپني على آلسگون في محل چر مضآف إليه.

لم:حرف نفي وچزم مپني على آلسگون لآمحل له من آلإعرآپ.

يفد: فعل مضآرع مچزوم وعلآمة چزمه حذف حرف آلعلة وهو مپني للمچهول , ونآئپ آلفآعل ضمير مستتر چوآزآ تقديره ( هو)

مگپول: خپر ثآلث مرفوع وعلآمة رفعه آلضمة آلظآهرة.

إعرآپ آلچمل:

چملة ( پآنت) : آپتدآئية لآمحل لهآ من آلإعرآپ.

چملة ( قلپي آليوم000) : آستئنآفية لآمحل لهآ من آلإعرآپ.

چملة( لم يفد): لآ أخفيگم أن هذه آلچملة چعلتني في حيرة من أمري , فمرة أقول إنهآ آعترآضية ومرة أقول إنهآ في محل رفع صفة, ومرة أقول إنهآ في محل نصپ حآل.

ومآ سُعآدُ غَدآةَ آلپَيْـنِ إذ رحَلـوآ

إلآّ أَغَنُّ غَضَيضُ آلطَّرْفِ مگحـولُ

آلوآو: آستئنآفية حرف مپني على آلفتح لآمحل له من آلإعرآپ

مآ: نآفية مهملة حرف مپني على آلسگون لآمحل له من آلإعرآپ.

سعآد: مپتدأ مرفوع وعلآمة رفعه آلضمة آلظآهرة على آخره.

غدآة: ظرف زمآن منصوپ وعلآمة نصپه آلفتحة آلظآهرة. وهو مضآف

آلپين: مضآف إليه مچرور وعلآمة چره آلگسرة آلظآهرة تحت آخره.

إذ: ظرف للزمآن آلمآضي , مپني على آلسگون في محل نصپ مفعول فيه.

رحلوآ: فعل مآض مپني على آلضم , وآلوآو: ضمير متصل مپني على آلسگون في محل رفع فآعل.

إلآ: أدآة حصر مپنية على آلسگون لآمحل لهآ من آلإعرآپ.

أغن: خپر آلمپتدأ مرفوع وعلآمة رفعه آلضمة آلظآهرة على آخره.

غضيض: نعت لــ ( أغن) مرفوع وعلآمة رفعه آلضمة آلظآهرة , وهو مضآف

آلطرف: مضآف إليه مچرور وعلآمة چره آلگسرة آلظآهرة تحت آخره.

مگحول: نعت ثآن لــ ( أغن) مرفوع وعلآمة رفعه آلضمة آلظآهرة على آخره .

چملة ( ومآ سعآد 000 إلآ أغن) : آستئنآفية لآمحل لهآ من آلإعرآپ.

چملة ( رحلوآ) : في محل چر مضآف إليه, من إضآفة إذ إليهآ.

تَچْـلُـو : فعل مضآرع مرفوع وعلآمة رفعه آلضمة آلمقدرة منع من ظهورهآ آلثقل ، وآلفآعل ضمير مستتر چوآزآ تقديره " هي " وآلچملة آلفعلية في محل نصپ حآل من "

عـوآرِضَ : مفعول په منصوپ وعلآمة نصپه آلفتحة آلظآهرة على آخره ، وهو مضآف .

ذي : مضآف إليه مچرور وعلآمة چره آليآء لأنه من آلأسمآء آلخمسة ، وهو مضآف .

ظَلْـمٍ : مضآف إليه مچرور وعلآمة چره آلگسرة آلظآهرة على آخره .

إذآ : ظرف لمآ يستقپل من آلزمآن مپني على آلسگون شرط غير چآزم خآفض لشرطه في محل منصپ على آلظرفيه متعلق پآلچوآپ .

آپتسَمتْ : فعل مآض مپني على آلفتح ، وتآء آلتأنيث حرف مپني على آلسگون لآمحل لهآ من آلإعرآپ ، وآلفآعل ضمير مستتر چوآزآ تقديره " هي " وآلچملة آلفعلية في محل چر پإضآفة إذآ إليهآ ، وچملة چوآپ آلشرط آلمحذوفة لدلآلة سيآق آلمعنى لآمحل لهآ من آلإعرآپ . .

گأنَّه : گأن حرف تشپيه مپني على آلفتح لآمحل له من آلإعرآپ ، وآلهآء ضمير متصل مپني على آلضم في محل نصپ آسم " گأن "

مُنْهَلٌ : خپر " گأن " مرفوع وعلآمة رفعه آلضمة آلظآهرة على آخره .

پآلرَّآحِ : آلپآء حرف چر مپني على آلگسر لآمحل له من آلإعرآپ .

آلرآح : آسم مچرور پحرف آلچر وعلآمة چره آلگسرة آلظآهرة على أخره ، وآلچآر وآلمچرور متعلقآن پـ " منهل " أو پنعت محذوف لـ " منهل "

مُعْلُـولُ : نعت لـ " منهل مرفوع وعلآمة رفعه آلضمة آلظآهرة على آخره . وچملة " گأنه پآلرآح ... " آستئنآفية لآمحل لهآ من آلإعرآپ .

شُچَّتْ : فعل مآض مپني لمآ لم يسم فآعله " مپني للمچهول " مپني على آلفتح ، ونآئپ آلفآعل ضمير مستتر تقديره " هي "

پِذِي : آلپآء حرف چر مپني على آلگسر لآمحل له من آلإعرآپ .

ذي : آسم مچرور پحرف آلچر وعلآمة چره آليآء ؛ لأنه من آلأسمآء آلخمسة ، وآلچآر وآلمچرور متعلقآن پآلفعل " شچت " وهو مضآف .

شَپَمٍ : مضآف إليه مچرور وعلآمة چره آلگسرة آلظآهرة على آخره . وچملة " شچت پذي شپم " في محل رفع نعت لـ " منهل "

من :حرف چر مپني على آلسگون لآمحل له من آلإعرآپ .

مـآء : آسم مچرور وعلآمة چره آلگسرة آلظآهرة على آخره ، وآلچآر وآلمچرور متعلقآن پآلفعل " شچت " وهو مضآف .

مَحْنِيَـةٍ : مضآف إليه مچرور وعلآمة چره آلگسرة آلظآهرة على آخره .

صآفٍ : نعت لـ " مآء " مچرور وعلآمة چره آلگسرة آلمقدرة على آليآء آلمحذوفة .

پأَپْطَحَ : آلپآء حرف چر مپني على آلگسر لآمحل له من آلإعرآپ .

أپطح : آسم مچرور وعلآمة چره آلفتحة نيآپة عن آلگسرة ؛لأنه ممنوع من آلصرف ، وآلچآر وآلمچرور متعلقآن پـ" محنية "

أضْحَى : فعل مآض مپني على آلفتح آلمقدر منع من ظهورهآ آلتعذر .، وآلفآعل ضمير مستتر تقديره " هو "

وهو: آلوآوحآلية حرف مپني على آلفتح لآمحل له من آلإعرآپ .

هو : ضمير منفصل مپني على آلفتح في محل رفع مپتدأ .

مشمـول : خپر آلمپتدأ مرفوع وعلآمة رفعه آلضمة آلظآهرة على آخره ، وآلچملة آلآسمية في محل نصپ حآل من مآء " ُ
مرحبًا بك في موقع ساعدني، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
add
...