power_settings_new

2 إجابة

تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات
ذا جاريت في خلق دنيئا ..... فأنت ومن تجاريه سواء

إذا سايرت أنسانا في خلق سيء فان صفة هذا الخلق تنطبق عليك الغاية من هذا البيت انتقاء الأصدقاء فالإنسان بقرينه وإنكار المنكر على الصديق وعدم مجاراته فيه
------------------------------------------------------------
وما من شدة إلا سيأتي ...... لها من بعد شدتها رخاء

يقول الشاعر في هذا البيت إن الفرج يأتي دائما بعد الكروبات والضيق ويبين انه لا يجتمع ضيقان أو همان إلا كان الفرج وسطهما وهذا مأخوذ من قوله تعالى >فان مع العسر يسرى (إنا مع العسر يسرى
--------------------------------------------------------------------

لقد جربت هذا الدهر حتى ....أفادتني التجارب والعناء

يقول الشاعر انه عانا من الحياة ومن تجاربها الكثير فهو يقول انه جرب هذه الحياة بما فيها حتى إن هذه التجارب أعطته خبره في الحياة
-----------------------------------------------------------------
يعيش المرء ما استحياء بخير ...ويبقى العود مبقى اللحاء
يدعو الشاعر إلى الحياء الذي هوه شعبة من الإيمان ويقول إن حياة الإنسان لا تعد عيشه بدون أن يتصف بهذه الصفة ويشبه الحياء بالنسبة للإنسان بالعود الذي يكسوه الغطاء أو الحاء عليه
---------------------------------------------------------------------
فلا والله مافي العيش خير ...ولا الدنيا إذا ذهب الحياء

يقسم الشاعر بلفظ الجلالة نافيا الخير عن الحياة إن لم يكن الناس متصفين فيها بالحياء
-----------------------------------------------
إذا لم تخش عاقبة الليالي ,.... ولم تستحي فاصنع ما تشاء

إنا الإنسان الذي لا يخاف من عواقب أعماله ولا يستحي من الأفعال السيئة فليفعل ما يشاء واستخدم الشاعر صيغه الأمر في قوله فاصنع ما تشاء

تأكيدا على سوء من يتصف بعدم الحياء
تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات
اذا سايرت انسانا في خلق سيئ فأن صفة هذه الخلق تنطبق عليك
مرحبًا بك في موقع ساعدني، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

اسئلة متعلقة

add
...