في تصنيف الاسلام بواسطة

في حالة لم تجد إجابة أو كانت الإجابة غير صحيحة

اترك تعليق لنا حتى نقوم باضافة الإجابة الصحيحة

عبر النقر على زر اترك تعليق علي موقع ساعدني  أسفل السؤال

4 إجابة

0 تصويتات
بواسطة
هذهى افضل الاجابات من افضل المواقع لكم
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=19009
0 تصويتات
بواسطة
0 تصويتات
بواسطة
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

 
ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم  صلى بالأنبياء في المسجد الأقصى ، وكانت الصلاة في ذلك الوقت قد فرضت ركعتين أول النهار وركعتين آخره ، فصلى بهم هذه الصلاة قبل أن تفرض بكيفيتها المفروضة علينا في المعراج.

يقول فضيلة الشيخ عطية صقر من كبار علماء الأزهر :
ثبَت في صحيح مسلم من طريقٍ ثابت البناني عن أنس أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ صلَّى ليلة الإسراء ببيت المقدس ركعتين، كما ثبت أنه صلى بالأنبياء إمامًا، أي بعد صلاة الركعتين، وأنْكر حذيفة بن اليمان صلاته ـ عليه الصلاة والسلام ـ ببيت المقدس، محتجًّا بأنه لو صلَّى فيه لكَتب عليكم الصلاة فيه كما كَتب عليكم الصلاة في البيت العتيق، ولكن تعقَّبه البيهقي وابن كثير بأن المُثبِت ـ وهم جمهور الصحابة ـ مُقدَّم على النافي .

يقول القسطلاني في كتابه “المواهب اللدنية” وشرحه للزرقاني: وقد اختُلف في هذه الصلاة، هل هي فرض أو نفل قال بعض العلماء إنَّها فرْض، بناء على ما قاله النُّعماني، وقال البعض: إنها نفْل، وإذا قلنا: إنها فرْض، فأي صلاة هي؟ قال بعضهم الأقرب أنها الصبْح، ويُحتمل أن تكون العشاء، وإنما يتأتَّى على قول من قال إنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ صلَّى بهم قبل عُروجه إلى السماء، وفي النعماني: إنما يتأتَّى على أن الإسراء من أول الليل، لكن قال بعض رواة حديث الإسراء: إنه بعد صلاة العشاء، وأما على قول مَن قال: صلَّى بهم بعد العروج فتكون الصبح. والاحتمالان، كما قال الشامي، ليسا بشيء، سواء قلنا صلَّى بهم قبل العروج أم بعده؛ لأن أول صلاة صلاها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الخَمْس مُطلقًا الظُّهر بمكة باتفاق، ومن حمل الأوَّليَّة على مكةَ فعليه الدليل، قال: والذي يظهر أنها كانت من النفل المُطلق، أو كانت من الصلاة المفروضة عليه قبل ليلة الإسراء، وفي فتاوى النووي ما يؤيد الثاني اهـ .

بعد هذا أقول: إن الصلاة كانت مفروضة قبل ليلة الإسراء، وكانت ركعتين أول النهار وركعتين آخره، وأما التي فُرضت ليلة الإسراء فهي كونُها خمسة فروض بركعاتها المعروفة، وعليه: فيجوز أن تكون صلاة الرسول ببيت المقدس ركعتين تحيةً للمسجد، صلاهما وحده والتي صلاها إمامًا بالأنبياء يجوز أن تكون نافلة من صلاة الليل وقد كانت مشروعة له ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وجاء في بعض الروايات أنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ وجد الأنبياء يُصلون عند دخوله المسجد، ولما حان وقت الصلاة أذَّن مؤذِّن ثم أقيمت، وقدَّمه جبريل عليهم بعد أن تبيَّن فضله من واقع ما أَثنى به كلٌّ على نفسه، ولكن مثل هذه الروايات لا ينبغي التعْويل عليها في صورتها الجُزْئية، بعد أن كرَّم الله رسوله وأخذ على الأنبياء الميثاق إن أدْركوه أن يؤمِنوا به وينْصروه، ومهما يكن من شيء فالخلاف في هذا الموضوع ليست له نتيجة عملية.أ.هـ
0 تصويتات
بواسطة

صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء ليلة الإسراء إماماً ثابتة بالأحاديث الصحيحة .

ففي صحيح مسلم (172) : (وَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي جَمَاعَةٍ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ ... فَحَانَتْ الصَّلَاةُ فَأَمَمْتُهُمْ...) .

وفي رواية عند ابن جرير الطبري في " تفسيره"(17 / 332) : (ثُمَّ انْطَلَقْنا حتى أتَيْنَا إلى بَيْتِ المَقْدِسِ ، فَصَلَّيْتُ فِيهِ بالنَّبِيينَ والمُرْسَلِينَ إماماً ). وينظر : "الإسراء والمعراج" للألباني صـ13. قال ابن كثير : " والصحيح أنه إنما اجتمع بهم في السماوات ، ثم نزل إلى بيت المقدس ثانياً وهم معه ، وصلى بهم فيه ، ثم إنه ركب البراق وكرَّ راجعاً إلى مكة " . انتهى " تفسير القرآن العظيم " (5 / 31) .

ولا وجه لاستشكال كيفية معرفة النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة حين صلى بالأنبياء ؛ لأن الصلاة كانت مفروضة على المسلمين من ابتداء الإسلام ، ولذلك لما سأل هرقلُ أبا سفيان مَاذَا يَأْمُرُكُمْ ؟.

قال: ( يَقُولُ اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ ، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ ، وَالزَّكَاةِ ، وَالصِّدْقِ ، وَالْعَفَافِ ، وَالصِّلَةِ ) رواه البخاري (7( .

قال ابن رجب : " وفيه دليل على أن الصلاة شُرعت من ابتداء النبوة ، لكن الصلوات الخمس لم تفُرض قبل الإسراء بغير خلاف ". انتهى " فتح الباري " (2/103(

وقال : " والأحاديث الدالة على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بمكة قبل الإسراء كثيرة ". انتهى " فتح الباري " (2 / 102).

وقال ابن حجر العسقلاني : " فإنه صلى الله عليه وسلم كان قبل الإسراء يصلي قطعاً ، وكذلك أصحابه ". انتهى " فتح الباري " (8 / 671) .

ويدل على ذلك حديث زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام أَتَاهُ فِي أَوَّلِ مَا أُوحِيَ إِلَيْهِ فَعَلَّمَهُ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ ). رواه الإمام أحمد في مسنده (17026) ، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (841( .

قال النووي : " ثبت أنّ نبينا صلى الله عليه وسلم صلّى بالأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ليلة الإسراء ببيت المقدس ، ثم يَحتمل أنه كانت الصلاة قبل صعوده إلى السماء ، ويحتمل أنها بعد نزوله منها .

واختلف العلماء في هذه الصلاة :

فقيل : إنها الصلاة اللغوية ، وهي الدعاء والذكر.

وقيل هي الصلاة المعروفة ، وهذا أصح ؛ لأنّ اللفظ يُحمل على حقيقته الشرعية قبل اللغوية ، وإنما نحمله على اللغوية إذا تعذر حمله على الشرعية ، ولم يتعذر هنا ، فوجب الحمل على الصلاة الشرعية .

وكانت الصلاة واجبة قبل ليلة الإسراء ، وكان الواجب قيام بعض الليل كما نص الله سبحانه وتعالى عليه في سورة المزمّل ". انتهى من " المسائل المنثورة " صـ 26 .

مرحبًا بك في موقع ساعدني، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

اسئلة متعلقة

0 إجابة
سُئل ديسمبر 25، 2015 في تصنيف الاسلام بواسطة مجهول
...