0 تصويتات
بواسطة
ملخص قصة ليلى والذئب؟ اهلا بكم في موقع نصائح من أجل الحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة والمعرفة بخصوص هذا السؤال التالي : . ملخص قصة ليلى والذئب؟ وفي النهاية بعد ما قدمنا الإجابة لكم في الأسفل علي سؤالكم ملخص قصة ليلى والذئب؟ نتمنى لكم النجاح والتفوق في حياتكم، ونرجو أن تستمروا في مواصلة زيارة موقع tipsfull.com وأن تواصلوا الحفاظ على طاعة الله وفعل الخيرات ومساعدة الاخرين.

 

 اذا لم تجد الإجابة او الإجابة خاطئة اكتب لنا تعليقاً

2 إجابة

0 تصويتات
بواسطة مجهول
 
أفضل إجابة
ملخص قصة ذات الرداء الاحمر بالفرنسية

Il y avait une fille nommée Laila (chapeau rouge), sa mère lui a demandé d'emmener de la nourriture chez sa grand-mère et l'a avertie de ne parler à personne en chemin.

Mais il est de la manière Zeeb a vu lui a demandé de jouer avec lui, mais elle a refusé et lui a dit qu'elle allait chez sa grand-mère pour leur donner la nourriture a suggéré de recueillir des fleurs à sa grand-mère Tahedeha je l'ai fait. Le loup l'a précédée et a fait irruption dans la maison de sa grand-mère, j'étais terrifié par lui et me suis caché et le loup s'est assis.

Après cela, Laila est arrivée à la maison et a frappé à sa porte. Elle est entrée et a vu le loup dormir dans le lit de sa grand-mère affirmant qu'elle et sa forme et sa voix avaient changé parce qu'elle était malade. Quand ils étaient le loup en train de manger, elle est sortie en hurlant et en suppliant la première personne de l'avoir vu et un bûcheron s'est précipité pour la sauver et a sauvé sa grand-mère et a tué le loup.

 

الترجمة الي اللغة العربية

 

كانت هناك فتاة تدعى ليلى (القبعة الحمراء) ، وطلبت منها والدتها إحضار الطعام إلى منزل جدتها وحذرتها من التحدث إلى أي شخص في الطريق.

لكنه في الطريق الذي رآه ذيب وهو يطلب اللعب معه ، لكنها رفضت وأخبرته أنها ذاهبة إلى منزل جدتها لمنحهم الطعام المقترح لجمع الزهور لجدتها. تحديها فعلت ذلك. سبقها الذئب واقتحمت منزل جدتها ، شعرت بالرعب منه واختبأ وجلس الذئب.

بعد ذلك ، عادت ليلى إلى البيت وطرقت بابها. دخلت ورأيت الذئب نائماً في سرير جدتها ، قائلة إنها وشكلها وصوتها قد تغيرا لأنها كانت مريضة. عندما كانوا يأكلون الذئب ، صرخت وطلبت من أول شخص لرؤيته وهرع الحطاب لإنقاذها وإنقاذ جدتها وقتل الذئب.
بواسطة
أطلب منكم المزيد من التلخصات
بواسطة
شكرا لانه كنت اروي القصة لي حصة المسرحية في الفصل و اشكركم و اتمنى تنشرو ال كثير و الكثير
0 تصويتات
بواسطة مجهول
قصة ليلى والذئب :
كان هناك طفلة تُدعى ليلى (ذات القبعة الحمراء)، طلبت منها أمّها أن تأخذ طعاماً إلى بيت جدتها وحذرتها بألا تكلم أحداً في الطريق، إلّا أنّها في الطريق رأت ذئباً طلب منها أن تلعب معه، ولكنها رفضت وقالت له إنّها ذاهبة لبيت جدتها لتعطيها الطعام، فاقترح عليها أن تجمع بعض الزهور لتهديها إلى جدتها ففعلت. سبقها الذئب واقتحم بيت جدّتها، فأصيبت بالذّعر منه، واختبأت وجلس الذئب محلها. وصلت ليلى بعد ذلك البيت، ودقّت بابه ودخلت، فرأت الذئب نائماً في فراش جدّتها مدعيا أنه هي، وأنّ شكلها وصوتها تغيّرا لأنها مريضة، وحينما همّ الذئب بأكلها خرجت وهي تصرخ، واستنجدت بأوّل شخص رأته، وكان حطّاباً فسارع لإنقاذها وإنقاذ جدتها وقتل الذئب، وشكرته ليلى وجدتها. هناك روايتين في هذه القصّة: الأولى أنّ الذئب قام بأكل الجدّة إلّا أنّ الحطّاب عندما قتله أخرج الجدة من بطنه، والرواية الثانية أنّ الذئب قام بتقييد الجدة وحبسها ثمّ نام في فراشها.

قصة ليلى والذئب كما يرويها حفيد الذئب

 كان جدّي ذئباً لطيفاً طيّباً، وكان لا يحبّ الافتراس وأكل اللحوم، ولذا قرّر أن يكون نباتياً ويقتات على أكل الخضار والأعشاب فقط، ويترك أكل اللحوم، وكانت تعيش في الغابة فتاة شريرة تسكن مع جدتها تدعى ليلى. كانت ليلى تخرج كلّ يوم إلى الغابة وتعيث فساداً فيها، وتقتلع الزهور وتدمّر الحشائش التي كان جدّي يقتات عليها ويتغذّى منها، وتخرب المظهر الجميل للغابة، وكان جدي يحاول أن يكلمها مراراُ وتكراراُ لكي لا تعود لهذا الفعل مجدّداً، ولكن ليلى الشريرة لم تكن تسمع إليه، وبقيت تدوس الحشائش وتقتلع الزهور من الغابة كلّ يوم، وبعد أن يئس جدّي من إقناع ليلى بعدم فعل ذلك مرّةً أخرى قرّر أن يزور جدّتها في منزلها لكي يكلمها ويخبرها بما تفعله ليلى الشريرة. وعندما ذهب إلى منزل الجدّة وطرق الباب، فتحت له، وكانت جدّة ليلى أيضاً شريرة، فبادرت إلى عصا لديها في المنزل، وهجمت على جدي دون أن يتفوّه بأيّ كلمة، أو يفعل لها أي شيء، وعندما هجمت الجدة العجوز على جدي الذئب الطيب من هول الخوف والرعب الذي انتابه ودفاعاً عن نفسه دفعها بعيداً عنه، فسقطت الجدّة على الأرض، وارتطم رأسها بالسرير، وماتت جدّة ليلى الشريرة. عندما شاهد ذلك جدي الذئب الطيّب، حزن حزناً شديداً، وتأثّر وبكى وحار بما يفعل، وصار يفكّر بالطفلة ليلى كيف ستعيش دون جدتها، وكم ستحزن، وكم ستبكي، وصار قلبه يتقطّع حزناً لما حدث. فكّر جدي أن يخفي جثة الجدة العجوز، ويأخذ ملابسها ويتنكّر بزي جدة كي يوهم ليلى بأنّه جدتها، ويحاول أن يخفّف عنها، ويعوّض لها حنان جدتها الذي فقدته نتيجة وفاتها بالخطأ، وعندما عادت ليلى من الغابة ووصلت إلى المنزل ذهب جدّي واستلقى على السرير متنكّراً بزي الجدة العجوز، ولكن ليلى الشريرة لاحظت أنّ أنف جدتها وأذنيها كبيرتين على غير العادة، وعينيها كعيني جدي الذئب، فاكتشفت تنكّر جدي، وفتحت ليلى الباب وخرجت. منذ ذلك الحين وإلى الآن وهي تشيع في الغابة وبين الناس أن جدي الطيب هو شرير، وقد أكل جدتها.
بواسطة
طيب أنا أريد احداث القصه ممكن

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل مارس 12 بواسطة مجهول
  • ملخص
  • قصة
  • سر
  • المجلد
  • الغامض
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
2 إجابة
سُئل يناير 16 في تصنيف تربية الاطفال بواسطة زينب
مرحبًا بك في موقع ساعدني.
X
...