بواسطة

في حالة لم تجد إجابة أو كانت الإجابة غير صحيحة

اترك تعليق لنا حتى نقوم باضافة الإجابة الصحيحة

عبر النقر على زر تعليق  أسفل السؤال

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
تلخيص الكتاب :
بدأ سلطان الموسى كتابه بسرد عدد من الاسئلة التي تظهر للقارئ كيف ان مخزوننا المعرفي عن الثقافة الاسلامية ضعيف جداً، وكيف اننا نُردد جمل وكلمات وافعال في مقام الدين ونحن اشد الجهل بمعانيها اوالحكمة المشروعية بها، واننا ابتعدنا عمّا وجهنا الله تعالى له دائماً في قُرآنه الكريم بقول: (أفلا يتدبرون)، (أفلا يتفكرون)، (أفلا يعقلون). واصبحت عبادتنا لله محض عادات دون تفكر

واضاف في مقدمة الكتاب سبب اهتمامه وبدء بحثه في مجال العلوم الشرعية وفهمها فهماً يليق بها، وبدأ قراءته في ظاهرة الالحاد وحقيقة الأديان، وكيف انها بدأت بالفعل تغير من نفسه وتُغير من حياته وفهمه لمختلف الأمور الحياتية والعملية

الفَصل الأول ؛ حقيقة وجود الاله

حاجة الإنسان لوجود إله يعبده، هي ايضاً غريزة فطرية وضعها الله داخل البشر وقد سعت البشرية لتلبية ذلك النداء الذي يبعث للنفس شعوراً بحاجتها لتقديس شيءٍ ما، فالقرآن يخبرنا عن رحلة ابراهيم عليه السلام في البحث عن ربه في شبابه قبل قيام الحجة. اختلفت البشرية في تلبية الفطرة فالبعض وجد الله سبحانه وتعالى والبعض الآخر لم يُوفق فانتهى المطاف بهم في عبادة الأصنام والأوثان وغيرها من الجمادات ؛ ولهؤلاء ارسل الله سبحانه وتعاى الأنبياء ليصصحوا مسارهم وتوجيههم لعبادة الله وحده

ولم تقتصر رحلة البحث عن اله للشعوب العربية، بل وصلت لأذربيجان، حيث ولد (زرادشت) مؤسس الديانة الزرداشتية في القرن السادس قبل الميلاد، والى مملكة بابل مع ملكها (حمورابي) سنة 1790 ق.م الذي نشر شريعة حمورابي. وبالتأكيد لا يمكننا ان ننسى جُهود الحضارة الاغريقية في التوصل الى آله، وصاحب الجهود هذه هو الفيلسوف (هوميروس) ومجموعة شعراء آخرين حيث قاموا بتأليف ما يعرف اليوم بالميثولوجيا الإغريقية وقد توصلوا خلالها الى وضع آلهة في مجالات مُختلفة. وفي عام 568 ق.م ولد (سيدهارتا غوماتا) المعروف بإسم بوذا، قام الغُلاة بجعل بوذا الهاً يُعبد الا انه كان بريئاً من ذلك؛ لأن تعاليمه كانت تدعوا للتأمل والى الاحسان والرفق والرحمة

ومَع وجود جهود اُخرى للبحث عن اله هُناك تِلك التي تتمرد وتُكابر ويحاربوا الذات الالهية بإسم العلم وبداعي مكافحة الخرافات، وهم الملحدون بالتأكيد، ولعل اشهر عِبارة قيلت عن سقوط فكرة وجود خالق ما قاله المفكر الألماني (فريدريك نيتشه) بأن (الله مات) .فتجد الكثير من النظريات التي يحاول فيها الملحدون اسقاط وجود الله بدءً بنظرية داروين، وقد كتبت مُراجعة عن كتاب (سقوط نظرية داروين) اذا كُنت مهتم بمعرفة اكثر عن النظرية ونقدها وينصح الكاتب بقراءة (صندوق داروين الأسود، مايكل بيهي) مروراً بنظرية (الانفجار العظيم) وغيرها من النظريات

ينهي الكاتب الفصل بقول: “مما لا شك فيه ان التفكر والشّك في الكون وخالق الكون امرُ صحيً تماماً اذا كان المُتشكك مخلصاً في البحث عن الحقيقة مع ذاته، بهو بذلك وعندما يصل الى الحقيقة يعود الى الايمان بوجود خالق بشكل اكبر واكثر ثباتاً من قبل. لذلك تجد ان اكثر من عادوا الى الايمان بقوة هم الملحدين، كمثل الفيلسوف البريطاني (انطوني فلو) الذي كتب ما يزيد على ثلاثين كتاباً عن الالحاد ومُحاربة فكرة وجود خالق خلال خمسين سنة من المكابرة والغرور الا انه قبيل وفاته اصدر كتاباً وكان عنوانه (هُناك اله). يقول فيه انه آمن بوجود خالق لهذا الكون واستحالة ان يتكون اي امر من العدم

 العلم لا يتعارض مع الدين على عكس ما يظن الآخرين، وبالتحديد الدين الاسلامي حيث اخبرنا سبحانه عن اهمية العلم واهمية طلب العلم واثبات اهمية الدور العلمي بمعجزات رُسله ونبوءاتهم، فالعلم والدين يسيران في خطين متوازيين لا يتعارض احدهما مع الآخر

من المُحتمل ان تُصبح ملحداً عندما تشرب من كأس العلم ولكن ثق تماماً بأنك ستجد الله ينتظرك في نهاية آخر الكأس.       فيرنر هايزنبيرغ –

الفَصل الثاني ؛ قراءة في شَخصية ابليس

الفضول في شَخصية ابليس، والسبب خلف خلق الله له مع علمه فهو علام الغيوب بعصيانه له، امر طبيعي كُلياً في هذا الفصل يسرد الكاتب القِصة خلف شخصية ابليس وخلق الله تعالى له. بدأ اولاً بماهية ابليس، هل هو ملاك او من الجن؟ البعض قال انه من الجِن وآخرون اعترضوا وقالوا انه ملاك ؛ والمقصود بأنه كان جن هو بسبب انه سلك مسلك الجن في عصيانه. واستنتج الكاتب من خلال بحثه ان ابليس من الجن. لأنه اولاً مخلوق من نار، وثانياً لأنه عصى الله، والملائكة لا تعصي اوامر الخَالق

اذاً، لماذا خَلق الله ابليس هو يعلم تمام العلم انُه سيعصيه؟ هُنا تكمن قيمة نقيض الشيء، ان من حكمة الله علينا ان خلق لنا الأضداد. فالشيء لا يُمكن معرفته إلا بمعرفة نقيضه، فالنور لا يُعرف الا بالظلام، والوجود لا يُعرف الا بالعدم، والخير لا يُعرف الا بالشر، والصحة لا تُعرف الا بالمرض. فعندما خلق الله سيدنا آدم عليه السلام كان لا يستطيع ان يُميز بين الخير والشر.، لا وذُكر في التوراة ان الشجرة التي وسوس ابليس لسيدنا آدم ان يأكل منها هي شجرة تُعرفه على الخير والشر، فكان ضرورياً ان يجعل الله سيدنا آدم يميز بين الشر والخير ليجعله خليفة في الأرض مميزاً بين الخير والشر وبين عبادة الله او عبادة غيره، فأول ما فعله سيدنا آدم وحواء بعد الأكل من الشجرة هو ستر عوراتهما مع العلم انهما كانا عاريان قبل الأكل من الشجر اصلاً

واستهل كلامه بالحديث عن الجنة التي كان يسكن فيها سيدنا آدم انها قد تكون مُختلفة عن الجنة التي وعِد المتقون بها، ولعل ابرز الدلائل العقليه على ذلك ان ابليس استطاع ان يدخل الجنة ويُوسوس لآدم عليه السلام بعدما طرده الله منها وحرمها عليه لرفضه ان يسجد. وينهي كلامه بقوله ان المسألة عن جنة آدم محط خِلاف ونقاش بين العُلماء

بسبب كون معظم كلامه اجتهاد شخصي او بعضه، فأنا لا استطيع تصديقه او جحده كلياً، اُحب ان اترك لعقلي مجالاً مفتوحاً للمختلف الفرضيات، من غير تصديق او انكار الى ان يأتي الدليل القاطع، او الى ان اقرأ عن الموضوع بشكل كافي، واتمنى ان تفعل الشيء ذاته

الفَصل الثالث ؛ زميلتي المسيحية

بإختصار، عشان للأمانة الفصل مالو داعي، جزئياً. يتحدث فيه الكاتب عن مُقابلته لسيدة اجنبية تدعى (ايفا) وهي كغيرها من غير المسلمين او حتى المسلمين انفسهم، فهموا احكام وشرائع اسلامية فهماً خاطئاً او على هواهم، مثل: التعدد، ضرب النساء، وقوامة الرجل على المرأة وغيرها من الأمور التي فُهمت بشكل خاطئ جداً، ونتيجةً ذلك فُهم الدين الإسلامي بشكل خاطئ، واٌعتقد فيه السوء. لكن الواقع غير ذلك تماماً فلا يوجد دين كرم المرأة مثل الاسلام. والجهل في حقيقة الاحكام، والحكمة المشروعية خلفها هي سبب سوء الفهم هذا

الفَصل الرابع ؛ لماذا (الله) هو الحق من بين الآلهة؟

اذا سُئلت في يومٍ ما، اثبت لنا انك تَعبد الاله الحَق؟ ما المانع في ان يكون خالق الكون هو “بوذا” عند البوذيين، او “كريشنا وفيشنو” عند الهندوس، او “أهورامزدا” عند الزرادشتيين او غيرهم من كومة الالهة الموجودة هُنا وهُناك؟

قارن الكاتِب في هذا الفَصل بين آلهات الديانات الأخرى، لاعتقاده ان افضّل طريقة للتأكد من ان الهك هو الاله الحق، هو مُقارنته بين اله . الديانات الآخرى، وهُنا اختار الديانات التالية: الهندوسية، البوذية، اليهودية، المسيحية، والاسلام اخيراً، من الصعب بكل تأكيد ان اسرد ما قاله عن الديانات بالتفصيل، يمكنك العودة للكتاب اذا اردت

بَعد ان تُقارن بين الديانات الآخرى عُد الآن للاسلام، وعد للاسلام الحق من غير افراط ولا تفريط، ارجع لعقلك، ان كُنت تزعم ان عقلك هو من قادك لأن تتوصل الى حقيقة وجود خالق لهذا الكون فسيقودك عقلك وستكتشف ان الاسلام هو وحده الحق بين الديانات السماوية الآخرى

يستكمل الكاتب بالحديث عن مُعجزات القُرآن، بسرد امثلة تدل على ان الاسلام هو الحق، وان القرآن معجزة من اله لنا، مع الاجابة على بعض التساؤلات التي ترد احياناً في اذهان الملحدين او غيرهم، لا اجد اي حاجة للحديت عن هذا الفصل اكثر،

الفَصل السادس ؛ رحلتي الى الفاتيكان

فصل لا اهمية له. لكن ساُخبرك عن ماذا تحدث فيه الكاتب، تحدث عن الفاتيكان، عن المسيحية ونشوءها، عن سبب تقديسهم ليوم الأحد، وتاريخ المسيحية والكنيسة، اوك اسحب قولي انه لا اهمية له، الفصل جيد نوعاً ما، لكن لا يوجد ما يستحق التعليق عليه

أسئلة مشابهة

0 إجابة
سُئل نوفمبر 14، 2018 بواسطة مجهول
0 إجابة
سُئل أبريل 26، 2017 بواسطة مجهول
0 إجابة
سُئل أبريل 10، 2017 بواسطة مجهول
إخلاء مسئولية: جميع الاسئلة والاجابات والتعليقات المنشورة في موقع ساعدني مسئول عنها كاتب المحتوى فقط، وإدارة الموقع تحاول مراجعة كافة الاسئلة والاجابات والتعليقات للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، رغم ذلك فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره على الموقع.
...