في تصنيف معلومات عامة بواسطة

في حالة لم تجد إجابة أو كانت الإجابة غير صحيحة

اترك تعليق لنا حتى نقوم باضافة الإجابة الصحيحة

عبر النقر على زر علق  أسفل السؤال

4 إجابة

0 تصويتات
بواسطة

الامير الذى فتح جزيرة صقلية هو الامير أسد بن فرات

0 تصويتات
بواسطة
القائد الذى فتح جزيرة صقلية هو اسد بن فرات
0 تصويتات
بواسطة
عُدل بواسطة

أسد بن الفرات .. فاتح صقلية

1- العرب سادة البحر المتوسط:

      منذ حوالي /10/ قرون كانت أساطيل العرب تهز المتوسط وترعب دوله الكبرى، وكانت تلك القلاع هي وحدها المتحركة على الأمواج والمهيمنة على الشطآن والثغور، وقد استولت على قرني البحر المتوسط فاحتلت جزر قبرص ورودس واقريطش من الجهة الشرقية، وجزر البليار من جهة الغرب.

2 ـ حب البحر في قلب العربي:

      والطريف في الأمر أن سفناً عديدة يمتلكها مغامرون كانت هي أيضاً تزرع سطح الماء، وتغني المخيلة الشعبية العربية في الثغور والربط بقصص ملاحين أبطال، وبراويات عن مهرة في السيادة البحرية

3- مجاهدون في البحر:

      وكانت الأخبار تتحدث أيضاً عن مجاهدين مرابطين يتركون الربط ليسيطروا على أمواج البحر ملاحم بطولية فردية ينتصرون فيها على أعدائهم.

4- غزوات النورمان:

      يشتهر القرن التاسع الميلادي بأنه شهد ذروة القوة البحرية العربية، ذلك أن الأسطول العربي بلغ حينئذ القوة من حيث العدد والعدة، ومن حيث التسليح والقدرات والخبرة والاستعدادات، والواقع أن غزوات النورمان كانت تتكرر على شواطئ الأندلس، وتعيث فساداً حيثما تحل ممعنة في السلب والنهب والتقتيل، فكان لا بد من اهتمام حكومة قرطبة بالأمر وإعداد العدة لدرع أولئك المفسدين، كما أن الأغالبة - حكام تونس، وكانت تسمى آنذاك إفريقية - تنبهوا للخطر فأخذوا يعملون على دفعه، وتجنيب البلاد شرور الغزاة المتكررة.

5- صقلية كما وصفها الرواة العرب:

      يخبرنا كتاب التواريخ العرب الكثير عن غنى صقلية وعمرانها، ولقد أبدعوا في الحديث في وصف تلك الأصقاع الجميلة وروائعها الحضارية والزراعي، وعن مدنها وخيراتها وخصوبتها.

6- أسد بن الرفات:

      لا نعلم الكثير ولا الكافي عن حياة أسد بن الفرات قاضي القيروان، وقائد فتح صقلية، ولعله من الطريف أن يكون أسد فقيهاً أكثر منه فارساً فلقد درس الفقه ورحل كالعادة في عصره إلى المشرق كي يتعرف عن كثب عن فقهائه ويأخذ ويروي عنهم، ويقال أنه " لقي مالك بن أنس، وروى عن سحنون بن سعيد ".

      وبعد رجوعه إلى تونس أسند إليه قضاء القيروان، ثم أصبح قاضي القضاة.

7- الاختلاف حول منشئه:

      ولد أبو عبد الله أسد بن الفرات في حران سنة اثنين وأربعين ومائة للهجرة الموافق    / 759م /، قدم أبوه سنان، وقيل ( بشر بن أسد المري ) مع عسكر محمد بن الأشعث حين تولى هذا من قبل الخليفة أبو جعفر المنصور ولاية إفريقية.

      ويختلف المؤرخون حول نسبه ومسقط رأسه، وسبب قدومه إلى تونس، وأشهر الروايات في هذا المجال رواية ابن الخطيب في كتابه الشهير : " الإحاطة في أخبار غرناطة"، ورواية أخرى يوردها ابن الأبار في كتاب " الحلة السبراء ".

      يقول الأخير: أن أسداً من أهالي قرية ( الصيرموته ) من إقليم ( البساط ) من قرى غرناطة بينما يحدثنا ابن الخطيب أنه كان من أهالي نيسابور، ومولود في حران، وأنه قدم – وهو في السنة الثانية من عمره سنة / 244هـ / - مع أبيه إلى إفريقية، وكان ذلك، كما تقدم القول في جيش محمد بن الأشعث الخزاعي، وفي عهد الخليفة أبو جعفر المنصور .

      ومهما يكن من حال، فلا شك في أنه جمع في شخصيته بين المشرق العربي وغربه.

8- صفاته ومناقبه:

      يعد إبراهيم بن الأغلب من أشهر الحكام الذين تولوا الحكم والإدارة في إفريقية.

      لقد أسس وأشاد حكام الأغالبة الذين بذلوا الكثير من الجهود في الحفاظ على البلد والحرص عليه، كما أن الأغالبة هم بلا شك من أبرز الأسر الحاكمة في عصر المرابطين والموحدين في المغرب والأندلس.

      عين إبراهيم بن الأغلب على القضاء في القيروان شخصاً اتصف بالحكمة واشتهر بالورع : هو أسد بن الفرات وكان أسد أميناً، تقياً، حافظاً للعهود، مخلصاً، وعرف عنه أيضاً سعة اطلاعه على الفقه ورواية الحديث وعلم الكلام، ومن الممتع أيضاً أن يكون مجتهداً في الفقه، ومؤلفاً لكتب ولمذهب لم نعرف الكثير عنهما بعد.

9- انتدابه للقيادة:

      قلنا: أن أسد ابن الفرات كان رجل فقه وعلم، وصاحب فكر كلامي واجتهاد في الفتاوى، وسداد رأي في الأحكام والقضاء.

      لكن هذه المناقب لم تمنع من انتدابه لقيادة حملات بحرية عديدة، وقد تم فتح ( قوصرة ) كما يروي لنا ابن خلدون ولعله قاد حملات أخرى لم نعرف عنها بعد شيئاً، فمن المؤسف أننا رغم معلوماتنا الوفيرة، نوعاً ما، عن الأندلس العربي في عصر الطوائف ما نزال نجهل الأكثر، وما تزال مخطوطات عربية عديدة تبحث في ذلك المضمار غير مطبوعة ولا مدروسة.

      وهكذا انتدب أسد بن الفرات ليرأس الحملة البحرية لافتتاح صقلية، وراح القائد الشجاع، ورغم ثقل السنين على كتفيه، يجيش ويعد ويستعد فجمع السفن في ميناء سوسة وجاءه المجاهدون من كل حدب وصوب، وكانوا كثاراً.....

10- انطلاق الجيش والأسطول:

      في ربيع الأول لسنة / 121هـ / الموافق / 827م / انطلقت الجيوش العربية في مجموعة كبرى من السفن المتنوعة آخذة طريقها باتجاه صقلية، وفي طريقها كان القائد البطل والقاضي العادل، والفقيه الإمام أسد ابن الفرات يهتم بشؤون الجند، ويرعى أمورهم، ويدعو لهم بالخير.

      كانت خطة القائد العربي حكيمة وذكية فقد أرسى السفن في ميناء ( ثغر ) مازارا عند أقرب نقطة إلى تونس، ومن هناك أرخى العنان للفصائل لتندفع في اتجاه شرقي صقلية وتخوض معركة كبرى مع الروم.

11- المعركة الحاسمة، انتصار العرب:

      لا شك أن العرب كانوا أرقى من الصقليين علماً وعمراناً وتطوراً وفناً، ولم يكن بلاط صقلية خالياً من الفتن والدسائس.

      والتقى الجيشان: الروم بقيادة رئيسهم بلاطه، والعرب برئاسة القائد العادل العالم ابن الفرات.

      كان الروم متفرقين رئيسهم " بلاطه "، ورئيس آخر هو " بوفميوس " أو " فيمي " كما يخبرنا الرواة العرب، أما العرب فكانوا متحدين.

      وأسفرت المعركة الحامية الأوار عن انتصار العرب انتصاراً قوياً، هرب بعده القائد   " بلاطه " إلى قلورية.

      ثم أخذت جيوش العرب المظفرة تتقدم مستولية على القلاع والحصون، وتابعت مسيرها حتى بلغت قلعة الكرات المنيعة ( كلتجيروني ) وهنا بدأت الخدعة ... لقد أظهر الروم استعدادهم لوقف القتال والاستسلام، بينما راحوا في الخفاء يعدون العدة للوثوب وتجميع الإمدادات.

12- نهاية أسد ابن الفرات:

      حاصرت الجيوش العربية سرجوسه ثم حاصروا باليرمو ( بلرم ) وافتتحت عدة قرى ودساكر، ولكن هذا التقدم أعاقه وأزعجه قدوم أسطول بيزنطي لنجدة صقلية، ومع هذا فقد أبدوا من البطولات والشجاعات ما مكنهم من الصمود ثم السيطرة والفلاح إلى حين، وما لبثت المعارك العديدة التي خاضوها أن ساهمت في نشر الأمراض بين الجنود، مما أضعف القدرات العربية، وكان من بين ضحايا الوباء الذي حصد الكثير من الأرواح البطل الخالد أسد ابن الفرات.

13- قبر البطل:

      في تاريخ ابن خلدون " أن ابن الفرات وافته المنية في قصر يانة ( كاستروجواني ) سنة / 213هـ / الموافق سنة / 828م /، ومن المعتقد أن ابن الفرات دفن في قصر يانة إلى جانب العديد من جنوده.                                                                     

0 تصويتات
بواسطة

أسد بن الفرات
144- 213 هـ

أبو عبد الله أسد بن الفرات بن سنان قاضي القيروان، تلميذ مالك بن أنس. ولد بحرّان من أعمال ديار بكر بالشام (وأصله من نيسابور). رحل أبوه من حرّان إلى القيروان في جيش محمد بن الأشعث عام 144هـ/761م وأخذه معه وهو طفل فنشأ بها وتفقه فيها. تلقى العلم بإفريقية عن علي بن زياد ثم ارتحل إلى المشرق في طلب العلم سنة 172 هـ/788م، وأخذ عن الإمام مالك، ثم ارتحل الى العراق وأخذ عن أبي يوسف والشيباني مذهب أبي حنيفة. ثم ارتحل إلي مصر، فقابل أئمة الفقة من أصحاب مالك، فأخذ عن ابن القاسم. اشتغل بعد رجوعه بالتدريس ونشر العلم. فكان يدرس المذهبين الكبيرين السائدين في العالم الإسلامي إذ ذاك، مذهب أهل الحديث في المدينة النبوية، ومذهب أهل الرأي في بغداد. فتتلمذ عليه الكثير أمثال سحنون بن سعيد. وهو أول من أدخل مذهب الإمام مالك إلى الجزائر.

اتخذ ابن الفرات القيروان مقراً له بعد عودته، فأقبل عليه الناس من كل مكان، من المغرب والأندلس، فاشتهر أمره وظهر علمه وارتفع قدره، وجاءته الأسئلة من أقصى البلاد ليجيب عليها فكان يجلس إليه أتباع مذهب مالك، وأصحاب المذهب العراقي، فيأخذ في عرض مذهب أبي حنيفة، وشرح أقوال العراقيين، فإذا فرغ منها صاح صائح من جانب المجلس: “أوقد المصباح الثاني يا أبا عبد الله”، فيأخذ في إيراد مذهب مالك وشرح أقوال أهل المدينة، فكان هذا نهجاً جديداً في دراسة الفقه المقارن.

وفي سنة 204 هـ/819م ولي قاضيا على القيروان وبقي بهذه الخطة إلى أن عزم زيادة الله بن إبراهيم فتح صقلية فعينه أميرا على الجيش والأسطول ووجهه لفتح جزيرة صقلية سنة 212 هـ/827م فخرج بتسعمائة فارس وعشرة آلاف راجل، ووصل بعد خمسة أيام إلى مرسى مزارا في جنوب غرب صقلية الموافق يوم الثلاثاء 18 ربيع الأول سنة 212 هـ/17 يونيو 827 م وفتحها. انهزم البيزنطيون ممن كانوا في هذه المدينة وهربوا إلى مدينة أخرى تسمى “قصريانة”،

توفي أسد بن فرات مرض الطاعون أثناء حصاره لمدينة سرقوسة وذلك في شهر ربيع الثاني سنة 213 هـ/828 م ودفن في قصريانة.

من أشهر مؤلفاته ” الأسدية في فقه المالكية ” نسبة لاسمه.

ورد في “سير أعلام النبلاء” للذهبي:

” الإمام العلامة القاضي الأمير مقدم المجاهدين أبو عبد الله الحراني ثم المغربي.

مولده بحران سنة أربع وأربعين ومئة قاله ابن ماكولا وقال غيره سنة خمس.

ودخل القيروان مع أبيه في الجهاد وكان أبوه الفرات بن سنان من أعيان الجند.

روى أسد عن مالك بن أنس الموطأ وعن يحيى بن أبي زائدة وجرير بن عبد الحميد وأبي يوسف القاضي ومحمد بن الحسن. وغلب عليه علم الرأي وكتب علم أبي حنيفة.

أخذ عنه شيخه أبو يوسف وقيل إنه تفقه أولا على الإمام علي بن زياد التونسي.

قيل إنه رجع من العراق فدخل على ابن وهب فقال هذه كتب أبي حنيفة وسأله أن يجيب فيها على مذهب مالك فأبى وتورع فذهب بها إلى ابن القاسم فأجابه بما حفظ عن مالك وبما يعلم من قواعد مالك وتسمى هذه المسائل الأسدية.

وحصلت بإفريقية له رياسة وإمرة وأخذوا عنه وتفقهوا به.

وحمل عنه سحنون بن سعيد ثم ارتحل سحنون بالأسدية إلى ابن القاسم وعرضها عليه فقال ابن القاسم فيها أشياء لا بد أن تغير وأجاب عن أماكن ثم كتب إلى أسد بن الفرات أن عارض كتبك بكتب سحنون فلم يفعل وعز عليه فبلغ ذلك ابن القاسم فتألم وقال اللهم لا تبارك في الأسدية فهي مرفوضة عند المالكية.

قال أبو زرعة الرازي كان عند ابن القاسم نحو ثلاث مئة جلد مسائل عن مالك وكان أسد من أهل المغرب سأل محمد بن الحسن عن مسائل ثم سأل ابن وهب فلم يجبه فأتى ابن القاسم فتوسع له وأجاب بما عنده عن مالك وبما يراه قال والناس يتكلمون في هذه المسائل.

قال عبد الرحيم الزاهد قدم علينا أسد فقلت بم تأمرني بقول مالك أو بقول أهل العراق فقال إن كنت تريد الآخرة فعليك بمالك.

وقيل نفذت نفقة أسد وهو عند محمد فكلم فيه الدولة فنفذوا إليه عشرة آلاف درهم.

وقد كان أسد ذا إتقان وتحرير لكتبه لقد بيعت كتب فقيه فنودي عليها هذه قوبلت على كتب الإفريقي فاشتروها ورقتين بدرهم.

وعن ابن القاسم أنه قال لأسد أنا أقرأ في اليوم والليلة ختمتين فأنزل لك عن ختمة يعني لاشتغاله به.

قال داود بن أحمد رأيت أسدا يعرض التفسير فقرأ ” إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدوني” فقال ويل أم أهل البدع يزعمون أن الله خلق كلاما يقول أنا.

قلت آمنت بالذي يقول إني أنا الله وبأن موسى كليمه سمع هذا منه ولكني لا أدري كيف تكلم الله.

مضى أسد أميراً على الغزاة من قبل زيادة الله الأغلبي متولي المغرب فافتتح بلداً من جزيرة صقلية وأدركه أجله هناك في ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة ومئتين.

وكان مع توسعه في العلم فارساً بطلاً شجاعاً مقداماً زحف إليه صاحب صقلية في مئة ألف وخمسين ألفاً قال رجل فلقد رأيت أسداً وبيده اللواء يقرأ سورة يس ثم حمل بالجيش فهزم العدو ورأيت الدم وقد سال على قناة اللواء وعلى ذراعه.

ومرض وهو محاصر سرقوسية.

ولما ولاه صاحب المغرب الغزو قال قد زدتك الإمرة وهي أشرف فأنت أمير وقاض

اسئلة متعلقة

0 إجابة
سُئل أكتوبر 21، 2016 بواسطة مجهول
0 إجابة
سُئل أغسطس 25، 2016 بواسطة مجهول
0 إجابة
سُئل أغسطس 21، 2016 بواسطة مجهول
إخلاء مسئولية: جميع الاسئلة والاجابات والتعليقات المنشورة في موقع ساعدني مسئول عنها كاتب المحتوى فقط، وإدارة الموقع تحاول مراجعة كافة الاسئلة والاجابات والتعليقات للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، رغم ذلك فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره على الموقع.
مرحبًا بك في موقع ساعدني، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...