power_settings_new
اهم اسباب فشل العلاقات ونهايه ارتباطها (الخطوبه)

2 إجابة

تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات

دائما فترة الخطوبه من اهم واجمل الفترات فى حياه كل طرف تحلم كل عروس برجل مميز مختلف عن الاخرون

ويحلم كل رجل بانثى لايشبها انثى اخرى يحسده الجميع عليها دائما

ولكن دائما تختلف الامال والتمنى وليس ياتى الاماكتبه الله لكل شخص مننا

ولكن هناك اسباب عديده تجبر جميع الاطراف على الانفصال

وهى عدم وجود توافق فكرى وعقلى بين الطرفين

اوعدوم رومانسيه الرجل اوتعاملو بقسوة او التعامل باسلوب غير لائق اوغير محترم اومتوازن

ااويعتمد دائما تقليل من شانه شريكه حياتو امام الناس اوبينه وبينها لانها تحلم دائما

انها تعامل كاملكه متوجه على عرش قلبه امام الجميع فامااذكان بينه وبينها تحلم باكثر

والعكس صحيح ان تكون الانثى هى التى تقلل من شأن شريك حياتها فهذا يجبرو على الانفصال

وتدخل الاطراف الاخرى فى المشاكل تكبرها وتضخم من وجودهها

فتجنبو دائما الاخطاء ويمكن ان يكون دائما توافق فكرى وعقلى لتودم العلاقه دائما وابدآ

فانتمنى حياه سعيدة  لكم فاحترموا بعض دائما تحترموا دائما وابدآ

تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات

مع زيادة ضغط الحياة والمشكلات التي يواجهها الإنسان فى حياته اليومية، تتعرض الكثير من علاقات الارتباط والزواج إلى الفشل دون أسباب واضحة، لكن اختصاصيي العلاقات الأسرية والصحة النفسية يقدمون بعض النصائح لتفادي هذه العوائق، ولعلاجها بشكل بسيط وسريع.

جحيم الغيرة المفرطة

يقول خبراء التنمية البشرية واستشاريو العلاقات الزوجية والأسرية، إن الغيرة المفرطة تُعتبر العقبة الأولى التي قد تحوّل أي علاقة عاطفية إلى جحيم، وذلك لأنها تصنع الكثير من الأزمات بين طرفي العلاقة، لشعورهم بعدم الثقة في بعضهم، كما أنها تدخلهم في دوامة الخلافات، لذلك ينصحون حواء بضرورة توخي الحظر من هذه العقبة، من خلال إعطاء الشريك إحساساً دائماً بالثقة والاهتمام الطبيعي غير المبالغ فيه، مع تجنُّب الإفراط في استخدام الأسئلة التى تُشعر الشريك بأنه تحت حصار ومقيّد، ومنها على سبيل المثل تكرار هذه الأسئلة: أين أنت الآن؟ وماذا تفعل؟ وأين ستذهب؟ ولماذا تأخرت؟..

المعارك الكلامية

ينصح استشاريو العلاقات الزوجية حواء بعدم محاولة الدخول في معارك كلامية مع الشريك بسبب اختلاف الآراء، خصوصاً الآراء السياسية، في ظل الظروف والأجواء المختلفة التي يعيش فيها الوطن العربي، خصوصاً في لبنان وسورية، الأمر الذي أدّى إلى نشأة خلافات كثيرة داخل معظم البيوت والأسر حول وجهات النظر لما يحدث داخل أوطانهم، موضحين أنه يجب أن تستخدم حواء ذكاءها فى إبداء رأيها بشكل مهذّب ولطيف، حتى وإن كان مخالفاً لآراء الشريك حول قضية ما يتم إثارتها أثناء النقاشات، وذلك لأن الرجال بطبيعتهم دائماً لا يفضّلون من يخالفهم وجهات النظر، لكن ذلك لا يعني محو شخصية الزوجة وحرمانها من إبداء رأيها وتوضيح وجهة نظرها، لكن بأسلوب يتقبله الزوج، فلربما تمكّنت من تغيير رأيه مع تسارع الأحداث.

الإهمال.. وعدم إظهار المشاعر

إهمال العلاقات الحميمة بين الزوجين، وعدم الاهتمام بإظهار مشاعر الحب والودّ بين الشريكين إذا كانت علاقة ارتباط أو أثناء فترات الخطوبة يكون بداية النهاية للعلاقة، وذلك لأن ضغوطات الحياة باتت كثيرة، ويواجه الشخص الكثير من الأزمات على مدار اليوم أثناء عمله، فيكون بأمسّ الحاجة إلى الاستمتاع بفترات ظريفة ولطيفة مع شريكته فى نهاية اليوم، لاستبدال الشحنات السلبية التى اكتسبها بشحنات إيجابية تساعده على الاستمرار ومواجهة الأزمات، فالدور الأكبر يقع على عاتق حواء فى هذا الأمر، لأن عليها أن توفّر البيئة المناسبة للشريك للتعبير عن مشاعره، ويمكن إعداد ذلك من خلال هذه الاقتراحات البسيطة، ومنها تحديد وقت معيّن في اليوم للترفيه عن الشريك بالأشياء التي يحبّها، حتى وإن كانت الاستمتاع سوياً بلعبة معيّنة، أو مشاهدة فيلم رومانسي له ذكريات طيّبة لدى الطرفين، أو إحضار هدية من حين إلى آخر من دون مناسبة، لتجديد الودّ وإدخال البهجة والسرور على القلوب، ولا مانع من إعداد جلسات أُسرية خفيفة للحديث عن المشكلات التي تواجه كل شخص فى حياته العملية، ومحاولة إيجاد حلول لها سوياً، فإن ذلك الأمر يزيد من اهتمام الشركين ببعضهم، ويُظهر الرغبة في التعاون، ويحفّز فرص الارتباط أكثر فيما بينهم.

التكبُّر والحديث الدائم عن العيوب

التكبُّر هو من أخطر العوائق التي تُفسد أي علاقة ارتباط، ومحاولة الظهور بشكل أفضل من الشريك، من خلال إظهار عيوبه والحديث عنها بشكل دائم في كل الأوقات، فهذا الأمر يدمّر أي علاقة ارتباط أو زواج، لأنه يحوّل الحب والود إلى كراهية، كما أنه يقلل فرص الالتقاء بين الشركين، ويحوّلهم إلى أعداء كل منهما يحاول إثبات أنه الأفضل، ويبحث دائماً عن عيوب شريكه ليس لمحاولة علاجها، بل لإظهاره بشكل غير لائق.

الأزمات المالية بداية النهاية

الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها العالم ألقت بآثارها السلبية والسيئة على كل مجالات حياة الإنسان، ومع زيادة المتطلبات والشعور الدائم بالعجز عن تلبية احتياجات الشريك فإن هذا الأمر يكون بداية النهاية لتدمير أي علاقة ارتباط، لذلك يجب أن يحرص الطرفان على المصارحة وعدم إخفاء أي أمر، حتى وإن كان صغيراً، منذ بداية علاقة الارتباط، بكل الأوضاع، كما ويجب عدم المبالغة في متطلبات الزواج، لتسهيل وتيسير الأمور، وكذلك إعداد ميزانية خاصة بالاتفاق بين الشريكين لتفادي الأزمات المالية، مع مراعاة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها العالم كله

مرحبًا بك في موقع ساعدني، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
add
...