power_settings_new

كيف اتخلص من الغيرة

في تصنيف الغيرة
بواسطة
سُئل
ممكن تساعدنى وتعرفنى طريقة تجعلنى اتخلص نهائيآ من الغيرة

6 إجابة

تم الرد عليه بواسطة
+1 تصويت

تعد غيرة المرأة على زوجها نوعاً آخر من انواع الغيرة ، و للتخلص منها على كل أمرأة أن تكون صريحة مع نفسها إلى ابعد الحدود في معرفة السبب الذي يدفعا إلى الشعور بهذه الغيرة و ما الذي تريد جنيه منها و ما إن كانت سعيدة في غيرتها تلك 

تم التعليق عليه بواسطة
اجابة مفيدة شكرا ليك
تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات

تعدّ الغيرة شعوراً من المشاعر الإنسانيّة السلبيّة إذا ما تملّكت الإنسان في حدود تفوق المعقول والمطلوب؛ فالكثير من النّاس يعانون من الغيرة، ويتمّنون لو كان بإمكانهم التخلّص منها، وترك تلك الأحاسيس السلبيّة جانباً أو رميها وراء ظهورهم، لذا اخترنا لكم في هذا المقال بعضاً من الخطوات والإجراءات الّتي من شأنها أن تساعدك في التخلّص من هذه الغيرة.

خطوات للتخلّص من الغيرة

  • تجنّب أو قلّل من الشّعور الّذي يجعلك ترى نفسك دون الآخرين أو أقلّ منهم، فهذه الحساسيّة من شأنها أن تخلق العديد من المشكلات المعقّدة الّتي من الإمكان تجنّبها عند النّظر الى الأمور بصورة أكثر بساطة، ولا تكثر من التفكير بذاتك.
  • تجنّب مقارنة نفسك بالآخرين وإلقاء اللوم على الأقدار، وعش حياتك واترك الآخرين أيضاً يتمتّعون بحياتهم.
  • إذا شعرت بشيءٍ من الأنانيّة الشديدة تسيطر عليك، وتصوّرت نفسك بأنّك أفضل النّاس وأحسنهم شأناً، وأنّك تستحقّ أكثر ممّا تحصل عليه؛ فاعلم أنّ هذه النّظرة الأنانيّة مصدرها الشّعور بالنّقص والإحساس اللاشعوري بالغيرة المفرطة من الآخرين، ولكنّك تحاول أن تخفي غيرتك بهذه الأنانيّة الشديدة لذا فإنّ عليك محاولة التخلّص منها، وذلك بالاقتراب من النّاس وعدم الابتعاد منهم قدر المستطاع، فكلّما زاد عدد الأفراد الّذين تعرّفت عليهم زادت مقدرتك على اكتشاف جوانب شخصيّتك وزادت محبّتك للنّاس قاضياً في ذلك على غيرتك.
  • تجنّب محاولة تقليد الآخرين وخصوصاً أولئك الّذين تغار منهم، واجعل شخصيّتك مستقلّة، وعِش حياتك محاولاً فيها تحقيق أهدافك، وهذا لا يمنع من أن يكون لك شخص أو عدد من الأشخاص الّذين تتّخذ منهم قدوة، سواء من أفراد عائلتك أو مدرستك أو عملك أو في المجتمع بشكل عام تأخذ منه بعض الصّفات الّتي بإمكانها أن تفيدك، ولكن لا تجعل تقليدك له تقليدا أعمى لمجرّد أنّه إنسان ناجح، فلكلّ منّا شخصيّته المستقلّة المتفرّدة.

التخلّص من الغيرة على الزّوج

تعدّ غيرة المرأة على زوجها نوعاً آخر من أنواع الغيرة، وللتخلّص منها على كلّ امرأة أن تكون صريحة مع نفسها إلى أبعد الحدود في معرفة السّبب الّذي يدفعها إلى الشّعور بهذه الغيرة، وما الّذي تريد جنيه منها، وما إن كانت سعيدة في غيرتها تلك، فإذا عرفت المرأة السّبب في غيرتها وأجابت عن تلك الأمور السّابقة بشكلٍ واضح وصريح مع نفسها؛ فإنّه سيصبح بإمكانها حينها اتّخاذ الخطوات الأولى إلى الأمام في طريقها إلى المستقبل والتوقّف عن النّظر بشكلٍ سلبي يميناً ويساراً.

تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات

يمكن وصف مشاعر الغيرة بأنها السرطان الذي يُدمر أي علاقة مهما كانت قوتها، على الرغم من كونها مشاعر طبيعية لدى أي إنسان مهما كانت درجة ثقته بنفسه لكن عندما تتحول من مجرد غيرة لشك ورغبة عارمة في التملك، هنا تكون بداية النهاية، فلا أحد يُحب أن يكون مُقيد ومراقب في كل تصرفاته! لذلك يجب أن يتعلم الإنسان كيف يُسيطر على مشاعره ويتحكم بها قبل أن تتحكم هي به، في هذا المقال سنقدم لك بعض النصائح لتُساعدك على تخطي هذه مشاعر الغيرة واستعادة علاقتك بشريكك قبل أن تخسره تماماً.

خطوات التخلص من مشاعر الغيرة

  • تعرف على سبب شعورك بالغيرة

لا أحد يشعر بالغيرة لمجرد الغيرة، بل هي مجرد شعور ناتج عن حدوث موقف أو سبب معين، لذلك يجب أن تحدد هذا السبب أولاً كي تتمكن من السيطرة على مشاعرك، على سبيل المثال هل تشعر بالغيرة من أصدقاء شريكك لقضائه أغلب الوقت معهم، أم بسبب وجود زميل له في العمل يتفاعل معه أكثر من اللازم ..إلخ، كل هذه الأسباب قد تبدو تافهة لكن تراكمها يولد إحساساً دفين بالغيرة يتفاقم مع الوقت.

  •  كن واثقاً بنفسك

شعور الغيرة ينبع غالباً من إحساس الشخص بعدم الأمان سواء تجاه نفسه أو تجاه رفيقه، فلماذا ستغار من شخص ما إلا إن كنت تخاف من أن يحتل مكانك في حياة شريكك! في معظم الأحيان يكون منبع هذا الشعور هو الشخص ذاته، فيبدأ في تضخيم الأمور وإعطائها أكبر من حجمها، لذلك يجب عليك أن تُنمي ثقتك بنفسك ولا تسمح لشيء بأن يكسرك أو يُسيطر عليك.

  • لا تُقارن نفسك بأحد

لو أراد الله لخلقنا جميعاً سواسية في كل شيء حتى الشكل، لكنه خلق لكل منا ما يُميزه عن الأخر، لذلك لا تُقارن نفسك بأي شخص مهما كان، ربما كان من تغار منه أكثر لباقة منك، لكنك أذكى أو أجمل منه! لذلك مُقارنتك المستمر به ستُخفي عنك مميزاتك وتُنمي بداخلك عدم الثقة بالنفس وبالتالي الغيرة الشديدة منه!

  • شريكك لا يتعمد اضطهادك

توقف عن اتهام شريكك بقلة الاهتمام أو تعمد إهمالك وما إلى ذلك، كل هذه المشاعر مصدرها أفكارك الشخصية لا تصرفاته، عندما يشعر شخص ما بالغيرة يبدأ في تخيل أبشع الأحداث وتوقع الأسوأ دائماً، حتى يصل لمرحلة اليقين بأن شريكة سيتركه في القريب العاجل غير مدرك أن تصرفاته ستكون هي السبب الحقيقي لحدوث ذلك!

  • توقف عن التفكير في الماضي

إن كانت غيرتك بسبب موقف ما حدث في الماضي أفقدك ثقتك بشريكك، فيجب أن تتوقف عن التفكير به فوراً، وجودك معه حتى اليوم يعني أنك سامحته وقبلت التعايش مع الأمر، لكن التعايش لا يعني أبداً أن تُشكك به وبتصرفاته دائماً وتظل على استعداد لكل ما هو سيء! دع الأمر يمضي وابدأ في بناء جسر من التواصل والثقة معه مرة أخرى إن كنت ترغب حقاً في الحفاظ على علاقتك به.

وازن الأمور بعقلك

ربما تُخبرك مشاعرك أن هناك شيء سيء سيحدث أو أن شريكك سيتركك لأجل شخص آخر، لكن هل لديك دليل دامغ يؤيد هذه المشاعر أم أنه مُجرد شعور تنساق وراءه لا أكثر! فكر في الأمر وتريث قبل اتخاذ أي قرار، راقب تصرفاته بهدوء دون أن تُغير تعاملك معه أو تسمح للأمور أن تخرج عن السيطرة، لكن هذا لا يعني أن تُصبح مهوساً بمراقبته فتتبعه لكل مكان حتى أحلامه! الغرض من هذه الخطوة هو أن تتأكد من حقيقة مشاعرك وتثبت لنفسك أن كل شيء على ما يُرام!

  • تحدث مع شريكك

ربما كان شريكك يقوم ببعض الأمور العفوية كالإسهاب في الحديث مع شخص ما أثناء وجودك أو التسكع مع أصدقائه أطول من اللازم دون أن يُلقي لهذه الأمور بالاً أو يعرف أن تُثير غيرتك، لذلك من الجيد أن تحظى بحديث هادئ عقلاني معه وتوضح له أسباب شعورك بالغيرة، لكن يجب ألا تترك لمشاعرك العنان فتغضب أو تحادثه بلهجة آمرة حتى لا ينقلب الأمر عليك، كذلك يجب أن تكون أسبابك معقولة، فلا تسعى لتقيد حريته، أيضاً يجب أن لا تُبالغ في رغبتك بالبقاء معه فتعزله تماماً عن حياته وأصدقائه!أخيراً، يجب أن تُدرك عزيزي أن وجودك في حياة شخص ما لا يعني أن تقتصر حياته عليك فتصبح أنت محوراها! بالتأكيد علاقتكما هامة ويجب أن يوليها اهتماماً خاصاً، لكن لا تنسى أن له حياة واهتمامات أخرى، لا تتطلب منه أبداً أن يتخلى عن أصدقائه أو هوايته ..إلخ في سبيل قضاء مزيد من الوقت معك، كذلك لا يجب أن تفعل هذا أيضاً لأجله، العلاقات التي تقوم على التملك لا تدوم أبداً، أيضاً يجب أن تتعلم كيف تنمي ثقتك به وإلا لا تُكمل حياتك معه مهما كانت درجة حبك! الحب وحده لا يكفي يا عزيزي، فالثقة هي عمود الأساس في أي علاقة بدونها تنهار معابد الحب لتقضي على كل ما في طريقها! لذلك لا تدع الغيرة تتسلل لعلاقتك معه مهما حدث

تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات

لا احد منا يخفى عليه قصة سيدنا يوسف عليه السلام، وماذا حدث له بسبب غيرة اخوته له، وذلك لان اباهم سيدنا يعقوب عليه السلام، كان يكن لابنه يوسف عليه السلام محبة اكثر في قلبه من باقي اخوته، فانظر ماذا حدث له؟، رمي في البئر، ومن ثم اخذه السيارة، ومن ثم بدا صراعه مع امراة العزيز، وبقاءه مدة طويلة في السجن، بعيدا عن اباه، وغيرها من الاحداث المؤلمة، كل ذلك من جراء الغيرة التي كان سببها محبة الاب الزائدة لاحد ابناءه عن البقية

فالغيرة هي شعور طبيعي عند الناس جميعا، وهي غريزة فطرية خلقها الله داخل كل واحد فينا، وهذا الشعور يحدث عندما يشعر الانسان ان علاقته القوية مع شخص معين، قد هددت بدخول طرف ثالث، وقد يكون هذا الطرف مدركا لما يفعل بقصد، او غير مدركا، ولكن نسبة الغيرة تكون عند بعض الاشخاص ضمن الحد المعقول، وعند البعض الاخر تزيد عن حدها، مما يؤدي الى ان يصبح هذا الشعور، شعورا مؤلما ومزعجا، ليس فقط عند صاحبه، بل عند الاشخاص المقربين منه، وقد يؤدي الى حدوث مشاكل و صراعات كثيرة، تقلب المحبة بين الاشخاص الى الكراهية و البغضاء، كما حدث في قصة سيدنا يوسف عليه السلام .

وللغيرة وجهان، غيرة ايجابية، وهي الغيرة التي تحث الانسان الى ان يحسن من ادائه ووضعه، للوصول الى ما توصل اليه الشخص المسبب للغيرة، كالغيرة من شخص وصل الى مراحل متقدمة من التعليم، او من شخص ملتزما بالدين، او غيرها من الغيرة الايجابية، اما الغيرة السلبية، وهي الغيرة التي لا توصل الى اية نتائج ايجابية، بل نتائجها كلها سلبية، وتؤدي الى زيادة في المشاكل و الخصومات، كغيرة المرأة على زوجها، ومحاسبته الى اين ذهب، ومع من، وزيادة شكوكها حوله، وحول جميع تصرفاته، سواء اكانت صحيحة ومنطقية، ام لا، مما يسبب الضيق و العصبية للرجل، وكره العودة الى المنزل، لتلقي مزيدا من الاسئلة و الاستعلامات عن جميع تحركاته، وبناء اوهام قد لا تكون لها اساس من الصحة، مما يقلب العلاقة الى جحيما بين الرجل وزوجته .

و لا تقتصر الغيرة على الكبار فقط، بل اننا نجدها احيانا موجودة اكثر عن الاطفال، ففي المدارس نجد حالات كثيرة من الغيرة بين الاطفال، كغيرة طفل من اخر يلبس ملابس اجمل من ملابسه، او احرز علامات اكثر من علاماته، او احبه المعلمين اكثر منه، ومن هنا يبدا صراع الطفل مع نفسه اولا، وقد يؤدي الامر الى ارتكاب تصرفات لا منطق لها، ونلاحظ كثيرا حدوث الغيرة عند الاطفال عند قدوم مولود جديد، اذ يشعر الطفل الاكبر، بقدوم منافس له في محبة امه وابيه، خاصة الام، بعد ان كان الاهتمام و المحبة كلها له، فقد جاء من يقاسمه بها .

الغيرة تنقسم الى قسمان هما :- الغيرة الطبيعية، و الغيرة الغير طبيعية و هي ما يطلق عليها غيرة الحب، كالتي تحدث بين المخطوبين او المتزوجين، او الاشخاص الذين تربطهم علاقة محبة دون ارتباط، ولا تقتصر على هذه الفئة فقط، بل ايضا هناك علاقات اخرى تصاب بهذا النوع من الغيرة، كغيرة الام بعد زواج ابنها، اذ تشعر الام و تتصور بان هناك امراة اخرى جاءت واخذت ابنها منها، بعد ان كان معتمدا على امه في كثير من اموره، او كغيرة الطفل بعد قدوم طفل اخر، يقاسمه حب امه، واحتلال مكانه ومكانته، و هناك امثلة كثيرة على هذا النوع من الغيرة الغيرة في العمل :

اذ يواجه الكثير منا هذا النوع من الغيرة، ففي جو العمل، تجد بعضا من الموظفين يشعرون بالغيرة من غيرهم من الموظفين، اما بسبب ارتقائهم في العمل، او بسبب حصولهم على زيادة في الراتب الشهري، او حصولهم على علاوة دون غيرهم من الموظفين، او حصولهم على فرصة للسفر للمشاركة في احدى الدورات او المؤتمرات، فيزداد شعور الغيرة عند الموظفين الذين لم يحصلوا على هذه الامور، ويزداد الشعور بالحقد و الغيرة تجاه الاخرين، ومن هنا يجدر الذكر، ان على صاحب العمل ان يراعي هذه الامور بين الموظفين، وان يكون عادلا بين الموظفين، وان لا يفضل احدا على اخر الا بالحق، لانه كلما زاد شعور الغيرة بين الموظفين، انقلب جو العمل الى جو من الحقد و الكراهية و البغضاء، مما يؤثر سلبا على نتائج العملالغيرة بين الابناء :

كالغيرة التي تحدث بين الاخوة عند تفضيل الاباء لاحد الابناء دون البقية، كما حدث في قصة سيدنا يوسف، او غيرة الاخوة من بعضهم البعض لاي سبب كان، وهنا يجب الاشارة الى ان يكون الاباء اكثر عدلا بين الابناء، لتجنب عدم تحويل جو البيت الى جو مليء بالمشاحنات

تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات

تعتبر الغيرة أحد مشاعر الانسان السلبيه والكثير من الناس يعانون من مشكله الغيره ويتمنون لو امكن التخلص منها ,وللغيرة أشكال عديدة فقد تكون غيره تجاه زميل في العمل أو امرأة أكثر جمالا واشهرهم على الاطلاق الغيرة على الشريك. اختارنا لكم فى هذه المقال مجموعة من النصائح تمكنك من مساعده نفسك على التخلص من الاحساس بالغيره.

ثق بنفسك:عدم الثقه بالنفس تعتبر من الدوافع الاساسيه للغيره ,تجنب او قلل من الشعورالذى يجعلك ترى نفسك اقل من الاخرين وعزز الجوانب المختلفة في شخصيتك والتي تجعلك محل تقدير لنفسك ولغيرك.
حدد خطوات واضحة لحياتك: نجاحك في خططك البسيطة يزيد من ثقتك بنفسك، لذا عليك تحديد خطوات واضحه والبدء فى تنفيذها. ونجاحك فى تنفيذ هذه الخطوات من الأمورالتى تعطيك أسس قويه للثقة بالنفس.

استقل بذاتك: مقارنه نفسك بالاخرين و الشعور بضرورة وجودك بجانب شريك حياتك طوال الوقت، يمنحك شعورا بالغيره ولذلك يجب عليك الاستقلال بذاتك وتحاول الا تنزعج عندما يقررشريكك الخروج مع أصدقائه أو ممارسة هواياته بشكل مستقل عنك على سبيل المثال 
دلل شريك حياتك :المفاجئات والمحادثات اللطيفة والكلمات الطيبه أمور تربطك اكثر بشريك حياتك وتزيد من ارتباطه بك وبالتالي يقل خوفك الدائم من إمكانية وقوعه في غرام شخص ما.
افصل بين حياتك وتجاربك السابقه:افصل بين تجاربك السابقه اللتى شهدتها "مع والديك مثلا " وبين حياتك الشخصيه حتى لا تؤثر على علاقته بشريك حياته في المستقبل.
لا تكتم غضبك :عند شعورك بان شريك حياتك يتغزل بشكل مبالغ فيه مع شخص ما وأغضبك هذا الأمر لدرجة أنك شعرت أن علاقتكما في خطر، فعليك الحديث عن هذا الأمر بكل وضوح وعدم كتمانه بداخلك.
سيطر على ردارك الداخلى :حاولى السيطره على شعورك الدائم بوجود شخص اخر فى حياه شريكك ثقى بنفسك وحاولى ان يكون هذه الشعور غير مبالغ فيه 
تخلص من الانانيه :الانانيه وتصور نفسك افضل من الناس وانك تستحق اكثر مما انت عليه من اهم اسباب الشعور بالغيره
لا تقلد الاخرين : تجنب محاولة تقليد الآخرين وخصوصاً الّذين تغار منهم، واجعل شخصيّتك مستقلّة، وعِش حياتك محاولاً تحقيق اهدافك فيها
اطلب المساعده :اذا شعرت بان الغيره اللتى تشعر بها قد وصلت الى الغيره المرضيه فلا تتردد في طلب المساعدة من المتخصصين 

تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات
لا شك ان الغيرة تعتبر عنصراً من عناصر تنشيط العلاقة الزوجية كالملح والفلفل داخل الطعام، فيعطيها نكهة مناسبة وينشط المشاعر بين الطرفين ولكن بشرط ألا تزيد عن الحد الذى قد يحول تلك الغيرة إلى مشاكل قد تهدد الحياة الزوجية فيما بعد، وبالتالى على المرأة أن تدرك خطورة إزدياد هذا الشعور عن الحد وأن توقف الأمر وتهدأ الأمور إذا شعرت بأن الغيرة سوف تهدد مستقبلها الزوجى دون داعٍ.

فى هذا المقال أقدم إليكِ النصائح التى تساعدكِ على التحكم عند شعورك بالغيرة وكيفية التغلب على هذه المشكلة:

التمهل والتحدث مع الزوج أولاً قبل الغيرة

يجب أن تتمهلى قليلاً وتفكرى فى الأمر قبل أن تتسرعى بالشعور بالغيرة، لذا فيجب ألا تهاجمى بعنف على زوجكِ بل تحدثى أولاً معه فى الموضوع بشكل غير مباشر وفكرى، ثم يمكنكِ لفت نظره إلى الموقف الذى بدر منه وجعلكِ تشعرين بالغيرة الزائدة حتى يراعى ذلك فيما بعد.
إستمعى إلى مبرراته
يجب ألا تهاجمى الزوج دون إنتظار المناقشة، فربما تكونين قد أخطأتِ فى الحكم عليه، أو إنه لم يقصد ما قد فعله، لذلك إفسحى المجال أمام زوجكِ ليشرح لكِ مبرراته أولاً ثم احكمى عليه، حتى تكونين قد أعطيتِ له مساحة الدفاع عن النفس وشرح الموقف بكل حرية، وحتى لا تزيدى الخطأ بخطأ أكبر ربما يؤدى الى مشكلة فيما بعد.
الهدوء

عليكِ التحدث مع زوجكِ بكل هدوء حول الموقف، فربما طريقة التحدث نفسها إذا تمت بإسلوب عنيف قد تؤدى إلى مشاكل متفاقمة، لذا كى تتم المناقشة بشكل صحيح ويتم حل المشكلة فعليكما التحدث بكل هدوء وإحترام آراء بعضكما البعض لعدم تطور الموقف الى مشكلة أخرى، ولكى تدربى النفس على الهدوء أثناء المناقشة عموماً مع أى شخص عليكِ بممارسة تمارين اليوجا والتأمل للتخلص من الشحنات السلبية وإستبدالها بالإيجابية.

إبتعدى عن مشاعر الغيرة فى الوقت المناسب

حاولى الإبتعاد عن الساحة عند شعوركِ بالغيرة الزائدة عن الحد نتيجة وجود زوجكِ وسط العديد من النساء فى العمل أو غيرها، فإذا شعرتِ ان الوضح سوف يتطور إشغلى نفسك بالعمل أنتِ أيضاً لو كان أمر تواجده مع النساء طبيعياً بحكم العمل أو غيرها، أو أخرجى للتنزه مع أطفالكِ، أو مشاهدة فيلم شيق أو ممارسة التمارين أو الذهاب لشراء إحتياجاتكِ مع الصديقات.

السماح للزوج بالخروج إلى المجتمع

الحب شعور لطيف وجميل يشعر به الطرف الآخر ولكن إذا زاد عن الحد وأصبح حب إمتلاك لن يسعد به الطرف الآخر دون شك، لهذا لا تحولى حبك لزوجكِ الى حب إمتلاك، أى لا تجبرى الزوج على أن يظل طوال الوقت بين العمل والمنزل، بل إجعليه شخصاً إجتماعياً. إشتركوا فى أحد الأندية أو فى أحد الأنشطة الرياضية، فطالما كان الزوج أمام عينيكِ سيشعركِ ذلك بالراحة وسوف تستطيعين التحكم فى مشاعر غيرتك الزائدة.

إسعدى بحياتكِ الخاصة

كما جعلتِ الفرصة لزوجكِ بالخروج إلى المجتمع فعليكِ أنت أيضاً الخروج الى المجتمع وممارسة حياتكِ الخاصة بعيداً عن الزوج، فلا تجعلى الزوج محور حياتكِ بأكملها بل إجعلى لنفسك المساحة بالخروج والعمل دون الزوج، فذلك سوف يخفف كثيراً من تفكيرك فى الزوج، ولن يجعلك ضحية للغيرة الزائدة.

الثقة بالنفس

ثقى فى نفسك، وإعلمى أن هذا الرجل هو من إختارك بنفسه دون تحكم أحد فى قراره، لذا فهو يحبك من كل قلبه ومهما كانت دنياه مليئة بالمشاغل التى تبعده عنكِ، فسوف يرجع فى النهاية لكِ ولمملكتكِ الدافئة المليئة بكل الحب والسعادة.
مرحبًا بك في موقع ساعدني، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
add
...