في تصنيف الاسلام بواسطة

في حالة لم تجد إجابة أو كانت الإجابة غير صحيحة

اترك تعليق لنا حتى نقوم باضافة الإجابة الصحيحة

عبر النقر على زر علق  أسفل السؤال

3 إجابة

0 تصويتات
بواسطة
هل لقمان رجل صالح ام نبي الشيخ وسيم يوسف
https://www.youtube.com/watch?v=VcigXocgLWA
0 تصويتات
بواسطة
لقمان عبد صالح آتاه الله الحكمة وليس نبيًّا،
0 تصويتات
بواسطة

من هو لقمان .. ؟!
عبد نوبي , أم نبي عظيم ؟!
قبل أن الإجابة ، أضع بين يديك هذا التساؤل .. من هذا الذي يفرد له ربنا سورة بإسمه في الثلث الأول من سور كتابه ؟ , ويرفع ذكره ويجعله لنا مثلاً وإقتداءً نحن المؤمنين , ولنبينا إمام الأنبياء من قبلنا ؟ فترانا نتلو إسمه تلاوة ، ونتدارس هديه دراسة ، نتواصى بها من يوم نزلت الآيات حتى يرفع الله كتابه !! . إن ما نجده في التفاسير لا يجيب سائلاً ، ولا يغني طالباً ، فالتفاسير تدور على خلافات لا يقوم واحد منها ببرهان ( آية أو حديث ثابت) ، و سائر التفاسير على أنه رجل أوتي الحكمة ، قد يكون فلاناً أو فلاناً , أو من بني فلان ، وكل هذا خلاف لظاهر القرآن ,
فهو " لقمان " , رجل عَلَم بعينه لا يصح أن يكون مكانه غيره ، فلو أراد الله من قصته فحواها وهداها وحسب ، لما كان معنى لتخصيص الآيات وتتويج السورة بإسمه . أما جوابنا فهو فبما نعقله عن ربنا من ظاهر القرآن ولغته البينة ، وعرضه الميسر للذكر بأمر الله ، أن " لقمان " نبي من النبيين ، بدليل الآية : " أن اشكر لله " , فالآية من ظاهرها وحي لرجل " أن اشكر لله " ، وهي أمر بأصل أصول النبوة الأولى من التوحيد . ثم إن لم يكن نبياً ، وكان من عامة الناس ، فكيف يستوي أن يسترشد صاحب الوحي والهدى والرشاد نبينا محمد عليه وآله الصلاة والسلام , برجل لا يُعرف من هو ، ولا يرقى أن يكون صّديقاً , وكما تروى بعض التفاسير ، من أنه عبد حبشي أو نوبي , فهذه المواعظ والمهديات ، أولى بها النبيون والرسل الكرام على كثرتهم وتوافرهم : " فبهداهم إقتده " ، فالسؤال والبحث خير من الظن والجهل . ثم إن له إبناً يتعاهده ويعظه ويربيه ، والآيات كلها موقوفة كما يبدو بين هذا " النبي " و إبنه الموعوظ ، فالمراد منها ذكره هو و إبنه على حد سواء . ولنرجع إلى ركننا الأول القرآن كما أمر رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام ، كأننا نتلقى الوحي شفاهة من فم رسول الله قبل أن يكون إجتهاد أو خلاف , وقبل أن تصبح إجتهادات المجتهدين ديناً مفروضاً , تستوي ونصوص الوحي من الكتاب والحديث . ولنرجع إلى كلام الله البيِّن المبيَن الذي يصدّق بعضه بعضاً ،
فنجدنا أمام " نبي " أوتي الحكمة صراحة , وله إبن يأخذ عنه ويهتدي به !!! ولم يذكر كتاب الله إلا أربعة أنبياء لهم بنون أنبياء شهدوا حياتهم ، 1 - إبراهيم وله إسماعيل وإسحق ، 2 - و يعقوب وله يوسف ، 3 - و زكريا وله يحيى ، 4 - و داود وله سليمان . ولم يُنسب نبي إلى الحكمة وتنسب هي له , أكثر مما نسبت لداود عليه السلام , فأول ما ذكر داود ، ذكر في سورة البقرة : " وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء " ، وفي سورة ص : " وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب " , وهو نفسه الذي أمره الله وآله بالشكر : " إعملوا آل داود شكراً " , " أن اشكر لله " . فهو حكيم حاكم بين الناس , وليس لنفسه ... وها هو لقمان يحكم بحكمته , ويعلم أصولها لإبنه قبل أن يعلمه أصول الصلاة : " يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله , إن الله لطيف خبير " . ( لقمان ) , إنها مفاتيح الحكم والقضاء ذاتها التي يقضي بها الله في سورة الأنبياء : " ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئاً , وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين " . فهو يُورّث إبنه الهدى والحكم والقضاء على حد سواء في سورة الأنبياء : " وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين , ففهمناها سليمان وكلاً آتينا حكماً وعلماً " .
موعظة في محلها
قال تعالى : " ولا تصعّر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً " . ( لقمان ) . فلو لم يكن هذا النبي و ابنه بمنزلة القوامة على الناس والفضل المبين ، لكانت الآية بغير شاهد ، إذ ما معنى أن يعظ رجل مغمور إبنه المغمور ألا يتكبر على الناس , ما لم يكن إبنه على الأقل بمنزلة قد يهفو بها فيختال ويظلم !! ، " واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير " , فمن هذا الذي يبدأ بأصول النبوة والتوحيد ويعرج على الحكم ، فينتهي بعلم الأصوات وموجاتها المترددة ؟ ،
إنه بلا منازع داود صاحب المزامير وآله من بعده : " وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علّمنا منطق الطير و أوتينا من كل شيء ، إن هذا لهو الفضل المبين " . وقد صح عن رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام , لما سمع أبا موسى الأشعري رضي الله عنه يقرأ القرآن ، فقال :
" لقد أوتي هذا مزماراً من مزامير آل داود " ! . فهو كما يظهر للسائل المتدبر دون اعتماد على ما لا أصل له ...
أنه داود و إبنه سليمان , لقمان و إبنه سليمان ! .
وقد يتمسك من يخالف هذا الرأي بأحاديث ضعيفة لا تصلح لترد ظاهر القرآن ، أو بأحسن حال ما روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه من أن لقمان كان عند داود , ليحتج بها أن لقمان رجل غير داود . فنقول : إن قول الصحابي أنس رضي الله عنه وقف عنده , ولم يثبت رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقد تكون رواية عن أهل الكتاب أو غيرهم , إذ الأصل كما قلنا أن نلتزم نصوص رسول الله المحكمة (صلى الله عليه وآله وسلم ) , وكلٌ يؤخذ منه و يُرد عليه إلا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
بعد هذا ، نظن والله أعلم بمراده ، أن لقمان هو داود عليه السلام والله أعلم .
ما معنى " لقمان " ؟
لقمان , من لقم , وهي الوحيدة في القرآن : { فالتقمه الحوت وهو مليم } , و لك أن تتخيل صورة الفعل " لقم " من اللقط والإمساك , فتصبح في جوف اللاقط .
وفي لسان العرب " أكلت لقمتين بلَقمة " , فهو لقمان سريع الحاضرة والبديهة , فيمسك بالجواب ويأتي به و يفصل بالخطاب , فيصيب القضاء : " يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله , إن الله لطيف خبير " .
فآتاه الله مفاتيح الحكم والقضاء وأهّله لها , ثم أرسله خليفة في الأرض ليحكم بين الناس بالحق .
وقد يسأل سائل , إن كان لقمان هو داود , فلم لا يقول القرآن " داود " , والسؤال نفسه فيما ورد عن ذي القرنين وسليمان ؟
فالجواب ...
أما لماذا يذكر لقمان فيما يراد داود , وذو القرنين فيما يراد سليمان , فيجاب إبتداءً ( والله أعلم ) ,
هل من الممكن أن نجد أحداً بأكثر من أسم ؟ , ولنكن أكثر تحديداً , هل من الممكن أن نجد أحداً بإسم , و بصفة , وبتوصيف وظيفي , كأن نقول : عمر بن الخطاب , ثم الفاروق , ثم أمير المؤمنين !! ,
فيتضح أنها من تمام المعقول والوارد .
وبالتالي نجيب , أنه إن كان " داود " هو الاسم , فـ " لقمان " هي الصفة التي تَفوّق الإسم في السياق المسرود في سورة لقمان , فهو هنا " لقمان " أكثر منه داود , وذكْرها هنا على مراد " لقمان " وما فيه من الحكمة والعلم ، كما نقول " الفاروق " عندما نريد دلالة الصفة , في موقف عدلي حازم , فنبدي هذه الصفة على الإسم الدارج المعلوم . ومثلها ذو القرنين , فذكرت حيث يراد الذي ملك قرني الأرض أكثر مما يراد إبن داود , ومثل هذا :
أن يذكر الله سبحانه ذا النون وهو يريد يونس , أو إسرائيل وهو يريد يعقوب ! .
ربنا هذا مبلغنا من العلم , فاغفر لنا إن نسينا أو أخطأنا ، وإن كان حقاً فأجرنا عليه ، وإن كان غير ذلك فأعذرنا عليه ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأهله وأصحابه أجمعين ، والحمد لله رب العالمين .

( كتبه الدكتور/ أبو المنصور المخزومي عن شيخه صلاح الدين أبو عرفة عفا الله لهما ) <!-- مجتمع مسيله نت www.msila-net.com/ www.msila-net.com/vb -->

الموضوع الأصلي: لقمان هو نبي الله داود عليه السلام

اسئلة متعلقة

0 إجابة
سُئل أكتوبر 18 بواسطة مجهول
0 إجابة
0 إجابة
0 إجابة
سُئل مارس 19 بواسطة مجهول
0 إجابة
إخلاء مسئولية: جميع الاسئلة والاجابات والتعليقات المنشورة في موقع ساعدني مسئول عنها كاتب المحتوى فقط، وإدارة الموقع تحاول مراجعة كافة الاسئلة والاجابات والتعليقات للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، رغم ذلك فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره على الموقع.
مرحبًا بك في موقع ساعدني، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...