في تصنيف الاسلام بواسطة

في حالة لم تجد إجابة أو كانت الإجابة غير صحيحة

اترك تعليق لنا حتى نقوم باضافة الإجابة الصحيحة

عبر النقر على زر علق  أسفل السؤال

6 إجابة

0 تصويتات
بواسطة
فتوى الشيخ الشعرواي بتحريم فوائد البنوك غير الإسلامية لأنها ربا

https://www.youtube.com/watch?v=XcY0HR24f_Q
0 تصويتات
بواسطة

نعم اخي فالرزق بيد الله { والله يرزق من يشاء بغير حساب

قال العلماء المعاصريين العمل في تلك البنوك ولو حارس عند الباب فانت تعينهم على ظلمهم وعدوانهم قال صلى الله عليه وسلم: "لعن الله الربا آكله وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال هم سواء" يعني في الإثم. رواه مسلم. 

والله أعلا وأعلم والسلام عليكم.

0 تصويتات
بواسطة
فإن وضع الأموال في البنوك الربوية مقابل فائدة محددة سلفاً مع ضمان رأس المال هو الربا الصريح الذي نزل القرآن بتحريمه، ومحاولة البعض تصوير ذلك بأنه استثمار حلال محاولة باطلة تبطلها أدلة الكتاب والسنة والإجماع والواقع.

ويجدر هنا ذكر قول ابن المنذر رحمه الله ناقلاً إجماع علماء المسلمين إذ يقول: أجمع كل من يحفظ عنه من أهل العلم على إبطال القراض إذا شرط أحدهما أو كلاهما لنفسه دراهم معدودة. اهـ

فهذا إجماع على أن اشتراط ربح محدد بدراهم معدودة في معاملة الاستثمار (المضاربة) حرام شرعاً، ولمعرفة الفروق بين المضاربة الشرعية وبين القرض بفائدة يرجى مراجعة
0 تصويتات
بواسطة
أنا أحتاج المال ومضطر جداً لأخذ قرض من البنك ولكنهم يضعون عليه فوائد فهل يجوز ذلك ؟

أنا أملك المال وأريد التجارة به وأنا لا أعرف بالمتاجرة ، وأريد أن أضعه في البنك بفائدة معينة ، فما حكم الشرع في ذلك ؟

أنا أعمل في وظيفة بالبنك وهذا البنك يتعامل بالفوائد فما حكمها ؟

هل تعتبر فوائد البنوك من الربا أم أنها جائزة ؟

ما الفرق بين ربا الفضل وربا النسيئة ؟

إذا كنت مهتماً في معرفة الجواب الشافي في هذه المسألة فأبحر معنا عزيزي القارئ في هذا المقال الشيق لتتعرف على حكم الشرع في هذه المسألة المهمة وأقوال العلماء فيها ، والتي تعتبر جزءاً من حياتنا .

الأرزاق التي توجد في الكون تنقسم قسمين :

رزق انتفع به مباشرة . رزق هو سبب لما انتفع به مباشرة .

فمثلاً أكل الخبز هو رزق انتفع به مباشر ، وشرب الماء رزق انتفع به مباشر والسكن في البيت رزق انتفع به مباشر ، أما المال فهو يأتي بالرزق المباشر ولا يغني عن الرزق المباشر فلو كان معك جبل ذهب وأنت جائع فماذا تصنع به ؟ لذلك فالأموال تأتي بالرزق المباشر ولا تغني عنه ، إذاً المال لا ينفع أن يكون غاية بل هو وسيلة فإن أصبح المال غاية أصبح علة فساد الكون .

والمال اليوم أصبح غاية وليس وسيلة لذلك ترى أن العالم يتخبط تخبطاً ، والمال حينما يكون غاية يصبح سلعة، فمن هنا ينتج الفساد اليوم ،

وعندما يتعرض القرآن لهذه المسالة يقول: " الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ"

معنى القيام الانتصاب للحاجة، الله عندما يضع نظاما يضعه لمواجهة أمرا كان موجوداً هذا الأمر الذي كان موجوداً العلماء يختلفون فيه فيقولون ربا الفضل وبعضهم ربا النسيئة والبعض يقول الاثنين ( ربا النسيئة ) أي اقترض أي شيء الى أجل مسمى وعندما جاء الأجل لم أجد الوفاء فقال أخرني الى أجل وأزيدك" إذاً فربا النسيئة جاء في مرحلة ثانية أما ربا الفضل فالربا فيه من أول الأمر وأول مرحلة وهو ما عليه الفوائد البنكية .

يذكر أن بلالاً ذهب إلى السوق واحضر تمراً برياً - أي جيداً - فلما رآه الرسول -صلى الله عليه وسلم - وهو لم يكن له سأله : من أين لك هذا ؟؟  قال : أخذت تمرنا وأعطيت صاعين منه وأخذت صاعاً من الجيد ، فقال الرسول : عين الربا، عين الربا، عين الربا ، إذا أردت ذلك بع صاعيك واشتري ما تريد .

يأتي أحدٌ ويقول : ضروريات الحياة اقتضت ذلك، نقول له : ضروريات الحياة اقتضت لخروجك عن منهج الله فلو أن منهاج الله طبق في قيام حكومة إسلامية تأخذ الزكاة لتردها من الأغنياء إلى الفقراء لما حل ذلك .

يقول الشيخ محمد حسان: "الفوائد البنكية إنما هي الربا المحرم ، وهذا قول جماهير أهل العلم والمجاميع الفقهية". أفتى جماهير أهل العلم أن الفوائد التي تنتج عن رأس المال الذي يوضع في البنوك كقرض أو إيداع، هذه الزيادة هي زيادة ربوية محرمة، سواء أخذها المودع للمال أو هذا المقترض الذي يأخذ منه القرض ، فالزيادة في الحالتين هي زيادة ربوية محرمة .

وتعريف الربا من علماء الاقتصاد من غير المسلمين "ولادة المال للمال لعنصر الزمن ليس إلا" ولا شك أن وظيفة البنك الرئيسة أنه طرف وسيط بين طرفين : المودع، والمقترض ن المودع يودع مبلغاً معيناً في البنك بفائدة معينة مثلا 10% والآخر المقترض يحتاج هذا المال لعمل مشروع فيقترض هذا المال من البنك بفائدة 25% الفارق بين هاتين الفائدتين هو عمل البنوك في الغالب .

وقد حذر النبي من الربا في أحاديث عديدة، وحذر ربنا – جلَّ وعلا - منه في آيات من سورة البقرة لم أجد في القرآن وعيد مثل هذا الوعيد، يقول الله تعالى: " الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا"

فإذا اضطر الفرد ولم يستطع المتاجرة بماله، ووضع ماله في بنك إسلامي، كدكتور الجامعة -مثلاً- ليس تاجراً ولا يجيد التجارة، ولا يأمن أن يعطي ماله لأحد ليتاجر به، ولا حتى لأخيه ابن أمه وأبيه، لو وضع المال في بنك إسلامي، وضعت قواعده على القواعد الشرعية وفق مقتضى الشرع، وهيئة للراقية الشرعية؛ لتراقب أوجه استثمار المودعين ، أي أن عقد تأسيسه يختلف عن البنك الربوي ، ويحتوي على هيئة رقابة ، فإن اضطر الى وضع المال في هذا البنك بهذين الشرطين أو الأصلين فلا حرج عليه ولا إثم لأنه بهذا يكون أعذر إلى الله تعالى .

هذا والله أعلى وأعلم .
0 تصويتات
بواسطة

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيّاكِ الله أختي
الفوائد البنكية ربا صريح وهي محرّمة، ومن أفتى بحلّها أخطأ بذلك. وإليكِ بعض الفتاوى:
السؤال:

هل الفائدة المصرفية تعتبر ربا أم لا، وإذا كانت ربا ما حكم من اقترض قرضاً بفائدة؟ نرجو التوجيه، جزاكم الله خيراً.


الجواب:

نعم الفائدة المصرفية ربا، إذا اقترض مائة بمائة وخمسة أو بمائة وسبعة أو أكثر أو أقل فهذا ربا، وهكذا ما هو أكثر من ذلك، ولا يجوز تسليم هذه الفائدة ، بل على من الفاعل التوبة والرجوع إلى الله والإنابة والندم وعدم العودة وليس للمقرض إلا رأس ماله؛ كما قال تعالى: وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ [(279) سورة البقرة]. ولا يجوز تعاطي هذه المعاملة ، ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بالناس الذين يفعلونها مع كثرتهم ، فإن الحق أحق بالاتباع ، والله يقول - سبحانه -: فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ [(59) سورة النساء]. وقد قال عليه الصلاة والسلام: (الذهب بالذهب مثلاً بمثل سواء بسواء يداً بيد والفضة بالفضة يداً بيد سواء بسواء) الحديث.. وهذه العُمل الجديدة من الدولارات والدنانير وغيرها من العُمل الورقية كل هذا في حكم الذهب والفضة فلا يجوز أن يباع بعضها ببعض مفاضلة، وهي من جنس واحد ولا نسيئة ، بل لابد أن يكون ذلك يداً بيد مع التماثل إن كانت من جنس واحد كالدينار بالدينار، والدولار بالدولار أما إن كان من أجناس كأن يبيع دولاراً بدارهم سعودية أو بدنانير أردنية أو عراقية أو شبه ذلك فلا بأس، لكن يداً بيد بالتقابض، وأما دينار بدينارين أو دولار بدولارين أو مائة دولار بمائة وخمسة أو مائة ريال سعودي بمائة وخمسة، لأجل الفائدة هذا لا يجوز هذا هو الربا، هذا عين الربا، نسأل الله السلامة.
الشيخ بن باز رحمه الله
********
فتوى أخرى للعلامة ابن باز - رحمه الله :

" أخذ الفائدة للودائع البنكية لا يجوز، هذا من الربا كونه يودع في البنك أموالاً بشرط أن يعطى خمسة في المائة أو عشرة في المائة أو أقل أو أكثر هذا من الربا بإجماع المسلمين وإنما نازع في هذا بعض المتأخرين نزاعاً فاسداً لا وجه له، بل هو باطل فمن قال بجواز ربا البنوك فقد قولاً خطأً ضالاً منكراً المقصود أن الربا الموجود في البنوك محرم بلا شك وقد دل على ذلك إجماع أهل العلم المعروفون رحمة الله عليهم وكذلك ما استندوا إليه من الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام في تحريم الربا وهذه العُمل حلت محل الذهب والفضة، فيحرم فيها الربا ربا النسيئة وربا الفضل جميعاً ولا يجوز لأحدٍ أن يقرض بنكاً أو غير بنكٍ بالفائدة فإن هذه الودائع في حكم القروض، تُدفع للنبوك حتى تَدفع لهم البنوك فوائد سنوية أو شهرية هذا كله منكر"
**********

السؤال:
ما قولكم فيما أفتى به بعض المتأخرين من حل الفوائد البنكية الربوية الحاصلة من طريق الاستثمار، أو صناديق التوفير؛ لأن هذا الأمر قد عمت به البلوى، واغتر بهذه الفتوى كثير من الناس؟


الجواب:

هذه الفتوى التي صدرت من إخواننا المتأخرين فتوى باطلة، نسأل الله أن يعفو عنهم، وأن يرشدهم إلى الصواب، وأن يمن عليهم بالرجوع إلى الحق، ولا شك أن الرجوع إلى الحق فضيلة، وهو خير من التمادي في الخطأ، وقد أجمع أهل العلم فيما نعلم، قبل هذه الفتوى، الفتاوى الأخيرة، على تحريم الربا مطلقاً سواء كان للاستثمار، أو للاستهلاك، فلا يجوز أن يبيع مائة بمائة وخمسة، من طريق الاستثمار، ولا من طريق صندوق التوفير، ولا أن يضعها وديعة في البنك يعطيه عنها عن كل مائة مائة وخمسة، وعن كل ألف ألف وخمسين، أو ما أشبه ذلك، كل هذا منكر، وربا صريح، وهو ربا الجاهلية، وليس من شرط ذلك أن يكون مديناً معسراً، فالمعسر يكون أشد إثماً إذا زاد عليه وأمهله بشرط الربا، أو طالبه بالزيادة، هذا يكون أشد إثماً، ولكن ليس ذلك شرطاً في تحريم الربا أن يكون بالمراباة معه معسراً، أو مديناً، بل هو عام، فإقراضك أخاك بالزيادة سواء كان فقيراً، أو غنياً ربا، فإذا أقرضته ألفاً على أن يرد عليك ألفاً ومائة، أو ألفاً وخمسين أو ألفاً وخمسة هذا ربا، وقد ذكر غير واحد إجماع العلماء على ذلك، وهكذا إذا جعلتها وديعة في البنك على أن يعطيك كل سنة كذا، أو كل شهر كذا، من الربا، هذا محرم بلا شك، والذي أفتى بحله قد غلط غلطاً بيناً، وخالف الأدلة الشرعية، وإجماع أهل العلم المعروف، فنسأل الله أن يهدي الجميع، وأن يرد من أفتى بالباطل إلى الصواب والحق، وأن يصلح حال الجميع، وأن يعيذنا من غلطات ألسنتنا، وغلطات أفكارنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
**********
السؤال:
كثر الحديث والفتاوي حول جواز أخذ الفوائد البنكية. ما هو تعليقكم على ذلك؟
الإجابة:
أخذ الفوائد البنكية الربوية حرام بلا شك لأنها ربا صريح والله سبحانه حرم الربا وحرمه رسوله وأجمع المسلمون على تحريم الربا ومن استحله فهو كافر.
ومن الربا الفوائد البنكية ومن قال بحلها فلا عبرة بقوله لأنه مخالف للنصوص. ثم ما كل مفت يكون على مستوى الفتوى فغالب المفتين اليوم جهال بالأحكام الشرعية أو متساهلون بشأن الفتوى وخطورتها.
الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
 

0 تصويتات
بواسطة
اذا كان بنك ربوي فهو حرام واذا كان اسلامي فهو عادي

اسئلة متعلقة

2 إجابة
سُئل نوفمبر 20، 2015 في تصنيف الاسلام بواسطة مجهول
1 إجابة
2 إجابة
سُئل مايو 13، 2015 في تصنيف الاسلام بواسطة مجهول
1 إجابة
سُئل مايو 13، 2015 في تصنيف الاسلام بواسطة مجهول
2 إجابة
سُئل مايو 13، 2015 في تصنيف الحب بواسطة مجهول
2 إجابة
سُئل يونيو 17، 2015 في تصنيف الاسلام بواسطة مجهول
0 إجابة
0 إجابة
0 إجابة
سُئل يناير 14 بواسطة رياض سامي
1 إجابة
سُئل أغسطس 23، 2015 في تصنيف معلومات عامة بواسطة امتنا العربيه هيا
2 إجابة
سُئل مايو 15، 2015 في تصنيف الخضروات بواسطة مجهول
4 إجابة
سُئل مايو 15، 2015 في تصنيف الخضروات بواسطة مجهول
إخلاء مسئولية: جميع الاسئلة والاجابات والتعليقات المنشورة في موقع ساعدني مسئول عنها كاتب المحتوى فقط، وإدارة الموقع تحاول مراجعة كافة الاسئلة والاجابات والتعليقات للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، رغم ذلك فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره على الموقع.
مرحبًا بك في موقع ساعدني، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...