في تصنيف الاسلام بواسطة

في حالة لم تجد إجابة أو كانت الإجابة غير صحيحة

اترك تعليق لنا حتى نقوم باضافة الإجابة الصحيحة

عبر النقر على زر علق  أسفل السؤال

2 إجابة

0 تصويتات
بواسطة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان المراد صيام الستة من شوال فإنه مستحب لما يترتب على ذلك من الأجر حيث إن صيامها يعادل صيام سنة ومن صامها بعد صيام رمضان فكأنه صام الدهر كما ورد في الأحاديث الصحيحة، ففي صحيح مسلم: عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :  من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر. وفي سنن ابن ماجه عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة { من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}. صححه الألباني. ورواه ابن خزيمة في صحيحه عن ثوبان أيضا بلفظ:  صيام رمضان بعشرة أشهر، وصيام الستة أيام بشهرين، فذلك صيام السنة يعني رمضان وستة أيام بعده. وهذه الأيام لا تسمى أيام البيض.

وإن كان المراد صيام أيام البيض من كل شهر فقد ورد أيضا أن صيامها كصيام الدهر ففي البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :  أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام. قال الحافظ ابن حجر في الفتح: الذي يظهر أن المراد بها البيض: انتهى. وفي سنن أبي داود : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نصوم البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة قال: وقال: هن كهيئة الدهر: صححه الألباني. <!--?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /-->

 وفي سنن النسائي عن جرير بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :  صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر، وأيام البيض صبيحة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة :حسنه الألباني.

0 تصويتات
بواسطة
يعدّ صيام الستة من شوال بعد شهر رمضان الفضيل، فرصة مهمّة لكسب الحسنات، بحيث يقف الصّائم على أعتاب طاعة أخرى، بعد أن فرغ من صيام رمضان.

أرشد سيّدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أمّته إلى فضل صيام الست من شوال، وحثّهم بأسلوب يرغِّب في صيام هذه الأيّام، فقال صلّى الله عليه وسلّم: “مَن صام رمضان ثمّ أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدَّهر” رواه مسلم وغيره.
فمَن صام رمضان وستًا من شوال كان أجره وثوابه كأجر مَن صام السنة كلّها، وذلك لأنّ الحسنة بعشر أمثالها، فشهر رمضان بعشرة أشهر وستًا من شوال بستين يومًا، فيبلغ مجموع ذلك العام كلّه. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “صيام شهر رمضان بعشرة أشهر وصيام ستة أيّام بشهرين فذلك صيام السنة” رواه النسائي.
أنّ صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرّواتب قبل الصّلاة المفروضة وبعدها، فيُكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص، فإنّ الفرائض تكمل بالنّوافل يوم القيامة، وأكثر النّاس في صيامه للفرض نقص وخلل، فيحتاج إلى ما يجبره من الأعمال.
قيل للعارف بالله بشر الحافي رحمه الله: إنّ قومًا يتعبّدون ويجتهدون في رمضان. فقال: “بئس القوم قوم لا يعرفون لله حقًّا إلاّ في شهر رمضان، إنّ الصّالح الّذي يتعبّد ويجتهد السنة كلّها”.
إنّ صيام هذه الست بعد رمضان دليل على شُكر الصّائم لربّه تعالى على توفيقه لصيام رمضان، وزيادة في الخير، كما أنّ صيامها دليل على حبّ الطّاعات ورغبة في المواصلة في طريق الصّالحات.
وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده بشُكر نِعمة صيام رمضان بإظهار ذِكْره، وغير ذلك من أنواع شُكره، فقال تعالى: “وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” البقرة:185، فمَن جملة شكر العبد لربّه على توفيقه لصيام رمضان وإعانته عليه ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شُكرًا عقيب ذلك.
غير أنَّ السّادة المالكية كرّهوا صيامها في حقّ مَن يقتدى به، ومَن يخاف عليه اعتقاد وجوبها إن صامها متّصلة برمضان متتابعة مُظهرًا لها معتقدًا سنّية اتصالها.
جاء في حاشية الإمام الدسوقي على الشّرح الكبير: “فيُكره لمقتدى به، ولمَن خاف عليه اعتقاد وجوبها إن صامها متّصلة برمضان متتابعة وأظهرها أو كان يعتقد سنية اتصالها”.
وأمّا عن صيام الستّ من شوال لمَن عليه قضاء، فالأفضل له أن يقضي ما عليه من الأيّام قبل أن يتنفّل، ويجوز له أن يقدّم صيام الست على القضاء لأنّ قضاء رمضان على التّراخي، ويجوز له أن يجمَع بين نية القضاء وصيام الست من شوال بشرط أن تكون نية القضاء هي الأصل، قال الشيخ الدردير في الشرح الكبير على مختصر الشيخ خليل: “وندب تعجيل القضاء لما فات من رمضان لأنّ المبادرة إلى الطّاعة أولى، وإبراء الذمّة من الفرائض أولى من النافلة”.
وقال الإمام الخرشي في شرحه لمختصر خليل: “(فائدة) قال البدر: انظر لو صام يوم عرفة عن قضاء عليه ونوى به القضاء وعرفة معًا فالظاهر أنّه يجزئ عنهما معًا قياسًا على مَن نوى بغسله الجنابة والجمعة فإنّه يجزئ عنهما معًا وقياسًا على مَن صلّى الفرض ونوى التحية”.

-

اسئلة متعلقة

1 إجابة
سُئل يونيو 17، 2015 في تصنيف الاسلام بواسطة مجهول
0 إجابة
1 إجابة
1 إجابة
سُئل يونيو 17، 2015 في تصنيف الاسلام بواسطة مجهول
1 إجابة
سُئل يونيو 17، 2015 في تصنيف الاسلام بواسطة مجهول
2 إجابة
سُئل يونيو 17، 2015 في تصنيف الاسلام بواسطة مجهول
2 إجابة
سُئل يونيو 17، 2015 في تصنيف الاسلام بواسطة مجهول
1 إجابة
سُئل يونيو 17، 2015 في تصنيف الاسلام بواسطة مجهول
1 إجابة
سُئل يونيو 17، 2015 في تصنيف الاسلام بواسطة مجهول
0 إجابة
إخلاء مسئولية: جميع الاسئلة والاجابات والتعليقات المنشورة في موقع ساعدني مسئول عنها كاتب المحتوى فقط، وإدارة الموقع تحاول مراجعة كافة الاسئلة والاجابات والتعليقات للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، رغم ذلك فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره على الموقع.
مرحبًا بك في موقع ساعدني، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...