بواسطة

في حالة لم تجد إجابة أو كانت الإجابة غير صحيحة

اترك تعليق لنا حتى نقوم باضافة الإجابة الصحيحة

عبر النقر على زر تعليق  أسفل السؤال

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
الجواب على هذا السؤال ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح، حيث قال: ولأحمد مرفوعا عن ابن عباس: صوموا عاشوراء، خالفوا اليهود، صوموا يوما قبله أو يوما بعده، وهذا كان في آخر الأمر، وقد كان صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ولا سيما إذا كانت فيما يخالف أهل الأوثان، فلما فتحت مكة واشتهر أمر الإسلام، أحب مخالفة أهل الكتاب أيضا كما ثبت في الصحيح، فهذا من ذلك، فوافقهم أولا وقال: نحن أحق بموسى منكم، ثم أحب مخالفتهم فأمر بأن يضاف إليه يوم قبله ويوم بعده خلافا لهم. انتهى.

وعليه، فإنه صلى الله عليه وسلم هم بصيام التاسع مع عاشوراء مخالفة لليهود حينما انتشر أمر الإسلام وكثر أتباعه، في حين أنه قبل ذلك كان يحب موافقتهم فيما ليس فيه أمر أو نهي من الله تعالى

أسئلة مشابهة

0 إجابة
1 إجابة
0 إجابة
سُئل أكتوبر 11، 2016 بواسطة مجهول
1 إجابة
إخلاء مسئولية: جميع الاسئلة والاجابات والتعليقات المنشورة في موقع ساعدني مسئول عنها كاتب المحتوى فقط، وإدارة الموقع تحاول مراجعة كافة الاسئلة والاجابات والتعليقات للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، رغم ذلك فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره على الموقع.
...