power_settings_new

كيف الاقلاع عن التدخين

في تصنيف الامراض
بواسطة
سُئل
اريد ان اقلع عن عادة التدخين نهائيآ لقد حاولت اكثر من مرة وبأكثر من طريقة ولكن للاسف تكون النتيجة فى النهاية اننى افشل فى الاقلاع عن التدخين

5 إجابة

تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات
 
أفضل إجابة
اولآ لايمكن الاقلاع عن التدخين بدون تنظيف الرئتين من النوكتين وهذا ليس بسهوله
اولآ تحضر كوب من الماء وتضعه فى اناء وكوب من اللبن وتضعه فى اناء اخر وتتركهم يوصلو لحد الغليان وتحضر اناء فارغ
وتضع فيهم اللبن والماء سويا وتستنشق البخار منهم لمده تترواح من 10دقايق ل15دقيقه وتكرر هذا العمليه لمده 10ايام لتنظيف الرئه نهائيآ
وبعدها اذا  فكرت انت تشرب سجائر ساتكره رائحتها نهائيا باذن الله
وجرب ولاتنسانى بالدعاء وبالشفاء ان شاءالله
تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات

سهلة وبسيطة أنا توقفت عن التدخين ولكن ليس هكذا ولكن فكرة هذا الشاب عجبتني في نظافة الرئتين وان شاء الله اجربها إقرأها وجربها وادعليلي ....

http://alfrashat.7olm.org/t2462-topic

والله أعلم والسلام عليكم.

تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات

التدخين

يعتبر التدخين مضرّاً ومدمراً للصحّة، لذلك يحاول الكثير من النّاس الإقلاع عنه ولكنّهم لا يستطيعون ذلك، أو من الممكن أن نقول بأنّهم حاولوا كثيراً، ولكنّهم بعد فترة من الزمن عادوا إليه، ويعود ذلك إلى المواد الموجودة في الدخّان مثل: مادة النيكوتين التي تجعل لدى الشخص إدماناً على الدخان.


كما يعدّ التّدخين حالة يجب على الإنسان السّيطرة عليها، ولكن من المؤسف حقاً أنّ التأثير الإدماني على المدخّن عادةً ما يتغلّب على إدراكه اليقيني بالمضاعفات الخطيرة والقاتلة.


نتيجةً لما سبق ذكره يصبح الدّخان ومادّة النيكوتين المتواجدة فيه مادّة علاجيّة لروح الشّخص المدخّن؛ فيصبح معتمداً بشكلٍ كليّ على النيكوتين لملء الفراغ النّاتج عن غياب الدّوافع الروحيّة، ويصل تأثير جرعة النيكوتين إلى المخ في خلال 7 ثوانٍ فقط من استنشاق الدّخان، ليبدأ المخ فوراً في إفراز العديد من المواد الّتي تؤدّي في النهاية مع استمرار التدخين إلى الإدمان.


عندما يتوقّف المدخّن عن التدخين لفترة ما فإنّ مستوى هذه المواد في الدّم يبدأ في التغيّر، وبعد ذلك يبدأ الشّخص بالتوتّر، ويصبح لديه ضعفٌ بالسّيطرة على أعصابه، ويشعر بنقصٍ حاد فيحتاج إلى تعبئة هذا النّقص، ولذلك فإنّ التدخين يصبح حاجة للمدخّن، وليس كما يقول البعض لتغيير المزاج أو للتّرفيه عن النفس.

طرق الإقلاع عن التّدخين

هناك طرق عديدة يستخدمها المدخن للإقلاع عن التدخين ومنها ما يلي:

الانقطاع المباشر عن التدخين

وهي الطّريقة المفضّلة من طرق الإقلاع عن التدخين، ويكون ذلك بالتوقّف نهائيّا عن التّدخين؛ حيث يتخلّص الجسم تماماً من النيكوتين خلال 48 ساعة، وتبدأ أعراض الانسحاب في الظّهور، لتبلغ ذروتها خلال الـ 72 ساعة الأولى من التوقّف، ثمّ تنتهي أعراض الانسحاب خلال أسبوعين، ويتبقّى عليك بعد ذلك المحافظة على الاستمرار في الإقلاع وإلى الأبد، مع التخلّص تدريجيّاً من الإدمان النّفسي على التدخين.

الانقطاع غير المباشر عن التّدخين

وهي الطّريقة الأخرى التي يمكن للمدخّن اتّباعها إذا لم يستطع الابتعاد مباشرة، فإذا كان يدخّن في اليوم مغلفاً من الدخان، فإنّه يستطيع التّخفيف من عدد السّجائر إلى أن يقلّ العدد عن سيجارة أو سيجارتين في اليوم، ثمّ يستطيع أن ينقطع بشكلٍ كامل.

الاطّلاع على مضار الدخان

فعندما يعلم المدخّن بمضار الدخان والأمراض النّاتجة عنه تبدأ لديه الرّغبة بالابتعاد عن الدخان؛ فكثير من الاشخاص يكرّرون نفس الجملة "أنا أدخن من زمن بعيد ولم يحدث أيّ شيء"، ولكن لو أنّه يرى المضار بنفسه والأشخاص الّذين تضرّروا بسبب الدّخان سيحاول الابتعاد عن الدخان حتّى لو استغرق فترةً من الزّمن.

ممارسة الرّياضة

ويتم ذلك عن طريق الذّهاب إلى نادٍ رياضي مع الأصدقاء، وحتّى لو ذهب وحده فهناك أشخاص بالنّادي سيقومون بدعمه، فعن طريق ممارسة الرياضة يقوم بالتخلّص من السّموم الموجودة في جسده وفي دمه عن طريق تحريك الدّورة الدمويّة، وتنشيط الرّئتين وعندما تصبح لدى الشخص لياقة جيّدة فإنّه يستطيع محاربة الدخان، وتصبح صحّته أفضل، ويصبح لديه محفز جيّد للابتعاد عن الدخان؛ فالرّياضة تتعارض مع التدخين، فلذلك يبدأ بالابتعاد عن الدخان لكي يستطيع ممارسة الرياضة بشكل ممتاز.


يحاول الكثير من النّاس الإقلاع عن التّدخين باستعمال الأدوية أو اللاصقات أو العلكة الخاصّة بالتّدخين، فلا أقول إنّها طرق غير صحيحة ولكن هذه طرق تساعد على الإقلاع عن التّدخين، ولكنّها لا تمنع التّدخين نهائيّاً؛ فالتّدخين حالة نفسية إن لم يقتنع الشخص بالإقلاع عنه فلن تساعده هذه المواد

تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات
ربما لا يروق الحديث عن الإقلاع عن التَّدخين للكثير من المدخّنين، الّذين يعتبرون السيجارة أو النّرجيلة، الرّفيق الدّائم لهم، فهي "الّتي تخفّف من قساوة الحياة، وتساعدهم على الشّعور بالراحة النفسيَّة"، كما أنَّ الحديث عن مضارّ التّدخين يبدو تقليديّاً اليوم، مع كثرة الأمراض الّتي تنتشر في مجتمعاتنا العربيَّة، حتى إنَّ البعض يرفض رفضاً قاطعاً أن تكون السيجارة سبباً أساسيّاً في الإصابة بعدد من الأمراض، ولا سيّما تلك المرتبطة بالقلب والشّرايين والرّئتين وما إلى ذلك...

وأمام هذه الإشكاليات، نطرح بدورنا السؤال الأهمّ: هل التّدخين هو إدمان حقيقي، يقف المدخّن عاجزاً عن التخلّص منه، بسبب وجود مادّة النيكوتين في الجسم، أو أنَّ الحالة التي يعيشها المدخّن هي إدمان نفسي، بسبب وهم يعيشه، على قاعدة أنّ السيجارة هي الحلّ السحريّ لحلّ المشاكل؟

سنحاول في هذا التّحقيق أن نستوضح هذه الإشكاليّة، علّنا نصل إلى خلاصة تجيب عن سؤالنا الأساس: كيف أنجح في الإقلاع عن التّدخين نهائياً؟

نظرة طبيَّة إلى التّدخين

يصنّف د. علي المصري، الاختصاصي في أمراض القلب والشّرايين، التّدخين في خانة الإدمان النّفسي والجسديّ، مشيراً إلى أنَّ أحدث الدراسات والإحصاءات العلميَّة، أكَّدت أنَّ التدخين هو من العوامل التي تزيد نسبة التعرّض للأمراض، كمرض السكّري والضّغط، كما أنَّ التّدخين يؤثّر سلباً في صحّة الإنسان، ويعتبر عاملاً أساسياً في مرض تصلّب الشّرايين، وما يستتبعه من جلطات في القلب والرّأس، وتصلّب الشرايين والساقين، وضعف في عضلات القلب، وشلل نصفي، وأمراض الجهاز الهضمي.

ويلفت د. المصري إلى أنَّ "التّدخين لا يعتبر العامل الوحيد الَّذي يؤدّي إلى هذه الأمراض، إلا أنّه عامل خطير يؤثّر بجديَّة في صحَّة الإنسان، ولا شكَّ في أنَّ الأمر يرتبط بكميَّة السَّجائر التي تدخّن يوماً، إلى جانب الفترة الزمنيَّة التي أمضاها الإنسان من عمره وهو يدخّن، والقاعدة الطبيَّة تقول: كلَّما زادت كميَّة التّدخين وفترته، ارتفعت نسبة التعرض للأمراض على مختلف أنواعها".

وردّاً على سؤال حول ما يستطيع أن يحقّقه المريض في حال توقّف عن التّدخين، يجيب د. المصري: "أثبتت الدّراسات أنَّ التوقّف عن التَّدخين يعطي فرصة حقيقيَّة للإنسان لاستعادة عافيته، والحدّ من تدهور حالته الصحيَّة، فمن يتوقَّف عن التّدخين لمدّة عشر سنوات، يصبح كأيِّ إنسان غير مدخّن، ويقلّل إصابته بالأمراض

قرار.. وثلاثة أيّام

يرى د. علي المصري أنَّ المدخّن لسنوات طويلة، يحتاج إلى متابعة طبيَّة في الفترة الأولى، للمساعدة على الإقلاع عن التّدخين نهائيّاً، مشيراً إلى أنَّ الأنظمة الّتي أثبتت نجاحها في هذا المجال، هي البرامج الَّتي تعمل على الجانب النّفسي للمدخّن، بحيث تعزّز لديه قرار التوقّف عن التّدخين، وتساعده في المضيّ قدماً في هذا القرار دون تراجع.

ويضيف: "الخطوة الأهمّ في مشوار الإقلاع عن التّدخين، هي القرار الجدّيّ من قبل المدخّن، الَّذي يرى وجوب اتخاذ هذه الخطوة، والمضيّ في تنفيذها دون تردّد. ويوضح بالقول: "التخلّص من النيكوتين ليس بالأمر الصَّعب، ونحن قادرون على الإقلاع عن التّدخين خلال ثلاثة أيّام، إذا وجدت الإرادة".

ويتابع د. المصري: "تبدأ مرحلة تنفيذ القرار من اللّحظة التي يتّخذ فيها المريض القرار، أي بطريقة مباشرة، وهذه الطَّريقة غير مؤذية من الناحية الطبيَّة، إلا أنَّ المشكلة تكمن في الواقع، في عدم القدرة النفسيّة للمريض على المحافظة على هذا الإقلاع، بسبب التعلّق النفسي بالسّيجارة. وتصل نسبة الأشخاص الذين يفشلون في الإقلاع عن التدخين، إلى حوالى 70%".

خطوات للإقلاع عن التدخين

يوضح د. المصري الآليَّة العمليَّة للتوقّف عن التّدخين خلال ثلاثة أيّام، من خلال الخطوات التّالية:

1- المطلوب في هذه الأيّام الثلاثة، أن يشرب المريض كميّات كبيرة من السوائل، من أجل المساعدة على إخراج النّيكوتين من الجسم.

2- من الطّبيعيّ أن يشعر الإنسان بوجع في الرّأس، بسبب التوقّف عن التّدخين، ولذلك، يمكن تناول دواء لوجع الرّأس.

3- من المتوقَّع أن تزيد شهيَّة المقلع عن التَّدخين، لذا، لا بدَّ من أن ينصح الطّبيب، بالتّنسيق مع اختصاصيّة التّغذية، المريض، بتناول الأطعمة المفيدة، الّتي لا تحتوي على دهون وعدد كبير من السّعرات الحراريّة.

4- لا يجب أن يشعر المقلع عن التّدخين بالجوع في هذه الفترة، وكلَّما شعر بالجوع، عليه أن يتناول الطّعام.

5- علينا أن نتوقّع زيادة في الوزن لدى المقلع عن التّدخين، لأنَّ مادة النيكوتين تزيد عملية الحرق في الجسم.

6- لا بدَّ من المتابعة الدّقيقة مع الطّبيب، وبخاصّة في هذه الأيّام، لرصد أيّة مضاعفات قد تطرأ على المريض.

الإقلاع التّدريجيّ عن التدخين!

يشير د. علي المصري إلى أنَّ أغلب الأبحاث والدّراسات في العالم، أثبتت أنّ التخلّص التدريجي من التّدخين، هو طريقة فاشلة، لا تؤدّي إلى التوقّف النهائي عن التّدخين، لافتاً إلى أنَّ التوقّف التّدريجيّ يفرض التّخفيف من عدد السَّجائر، أو الاستعانة بالمستحضرات المساعدة في الصّيدليّات، والّتي لم تثبت، بحسب الدّراسات، نجاحها في مساعدة المريض على الإقلاع عن التّدخين نهائيّاً.

تجربة ناجحةيتحدّث الحاج أبو كريم كنج (50 عاماً)، عن تجربته مع التّدخين طوال أربعة عشر عاماً، أمضاها وهو يدخّن بمعدّل ثلاث علب سجائر يوميّاً، ولكنّه قرَّر فجأةً أن يتوقَّف عن التّدخين نهائياً. فما هي الأسباب الّتي قادته إلى اتخاذ هذا القرار؟ وهل نجح في الإقلاع نهائيّاً عن التّدخين؟

يتحدَّث الحاج أبو كريم عن تجربته قائلاً: "على مدى 14 عاماً، كنت من المدخّنين بامتياز، وكنت أدخّن حوالى ثلاث علب في اليوم، ويزداد العدد في الجلسات مع الأصدقاء والأقارب، وقد حصلت لديّ مشكلة طبيَّة تمثّلت بزيادة معدّل ضخّ الدّم في جسمي، ورجَّح الطبيب حينها أن يكون التّدخين سبباً في ذلك، وأذكر أنّني فكّرت في الموضوع، ووجدت أن آخذ فرضيّة الطبيب على محمل الجدّ، وقرّرت أن أتوقَّف عن التّدخين، ثمّ بدأت بتنفيذ القرار، ولم أتردّد، وبخاصّة أنَّ الموضوع يتعلَّق بصحّتي".

ويضيف: "أقلعت عن التّدخين منذ أربع سنوات، ولم أشعر يوماً بأنّني أرغب في العودة إلى التَّدخين، ووضعي الصحّي اليوم أفضل، وأشعر بالرّاحة. وكلّ ما يحتاجه المدخّن حتى يقلع عن التّدخين، هو الإرادة القويّة والقرار، وأنصح كلّ شخص بأن يخوض هذه التَّجربة، لأنَّ التّدخين عادة ليس من الصَّعب التخلّص منها".

لا فرق بين السّيجارة والنّرجيلة

يشير د. المصري إلى عدم وجود دراسات علميَّة حتّى اليوم، تبيّن ما إذا كان ضرر السيجارة أكبر أو ضرر النّرجيلة، معتبراً أن لا فرق بين تدخين السيجارة وتدخين النّرجيلة، ويقول: "كلاهما مضرّ، والحديث عن أنّ النرجيلة قد تكون أخفّ ضرراً، قد يكون غير دقيق من النّاحية الطبيَّة، لأنَّ من يدخّن النرجيلة ربما يحتاج إلى ساعة أو ساعات متواصلة من التّدخين، وهذا له أيضاً تأثيراته السلبيَّة في صحّة الإنسان".
تم الرد عليه بواسطة
0 تصويتات

إذا استطاع الشَّخصُ أن يسيطرَ على رغبته الشديدة نحو السيجارة، فسوف يزيد من احتمال تركه التدخين. إنَّ أكثرَ الوسائل فعَّاليةً في التعامل مع الشعور بالرغبة الشديدة هي الجمع بين أدوية الإقلاع التدخين والتغييرات السلوكية.

قد يروق لبعض الناس أن يتركوا التدخين مباشرةً، وينجح بعضهم في ذلك، ولكنَّ الأبحاثَ تشير إلى أنَّ قوَّة الإرادة وحدها ليست هي أفضل وسيلة للتوقُّف عن التدخين.

وفي الواقع، ثلاثةٌ فقط هم الذين ينجحون بترك التدخين بشكل دائم من كلِّ مائة شخص أقلع عن التدخين على هذا النحو.

يُمكن لاستخدام المعالجة المعيضة عن النيكوتين، وغيرها من أدوية وقف التدخين، أن تُضاعفَ من فرص الإقلاع عن التدخين؛ مقارنةً مع قوَّة الإرادة وحدها؛ وذلك لأنَّ الرغبة الملحَّة غير المُعالَجة ستؤدِّي في أغلب الأحيان إلى العودة إى التَّدخين.

يقول الخبراء في مجال علم النفس: "إنَّ الشعور بالرغبة الشديدة للسيجارة هو - من دون شك - الأهم من بين الأعراض الانسحابية (أعراض الامتناع عن شيء مسبِّب للتعوُّد أو الإدمان) التي يجب أن نتعاملَ معها؛ والتحكُّم بهذا الشعور هو من أفضل عوامل التنبُّؤ بنجاح عملية الإقلاع عن التدخين".

أنواع الرغبات الملحَّة

تحدث هذه الرغبةُ الشديدة بالسيجارة بسبب افتقاد الجسم للنيكوتين الذي كان يصل إليه بصورة منتظمة. وهناك نوعان من هذه الرغبة:

  • الرغبة الثابتة والمستمرَّة بالسيجارة الموجودة لدى الشِّخص. وتنقص شدَّةُ هذا النوع من الرغبة على مدى عدَّة أسابيع بعدَ التوقُّف عن التدخين.
  • هبَّات فُجائيَّة من الرَّغبة أو الإلحاح الشديد للتدخين. وغالباً ما تُثار هذه الرغبةُ الشديدة بإيعازٍ ما (مثل وجود بعض المشروبات، الشعور بالسعادة أو الحزن الشديدين، الدخول في نقاشٍ ما، الشعور بالإرهاق، أو حتى بفنجان من القهوة). تميل هذه الدوافعُ النفسية نحو التدخين إلى أن تُصبحَ أقلَّ تواتراً مع مرور الوقت، ولكن يُمكن أن تبقى شدَّتها قويةً حتَّى بعد عدَّة أشهر من التوقُّف عن التدخين.

التعامل مع الرغبة الشديدة

هناك ثلاثُ طرق مُجرَّبة وقد جرى اختبارها، لتطويع الرغبة الشديدة:

  • المعالجة المعيضة عن النيكوتين.
  • الأدوية الطبيَّة الموصوفة لوقف التدخين.
  • التغييرات السلوكية.

المعالجة المعيضة عن النيكوتين

تقوم هذه المعالجةُ على إعطاء النيكوتين للجسم (الذي هو في شوقٍ إليه)؛ ولكن، من دون المواد الكيميائية السَّامة التي توجد في السجائر، ولذلك لا تتسبَّب هذه المعالجةُ بالسرطان. تساعد هذه المعالجةُ الشِّخصَ على التوقُّف عن التدخين من دون حدوث أعراض انسحابيَّة مزعجة. وهي لا تُعطي المتعةَ التي يتوقَّعها الشَّخص من السيجارة، ولكنها تساعد على تقليل الشعور بالرغبة الشديدة.

تتوفَّر هذه المعالجةُ على شكل علكة، لصاقات، أقراص للمص، حبوب صغيرة، أجهزة استنشاق، بخَّاخ الأنف، بخاخ الفم. ولكن، من الضروري استخدام النوع الذي يناسب نمط حياة الشَّخص.

تقوم بعضُ تلك الأنواع، كاللصاقات مثلاً، بإطلاق النيكوتين في الدورة الدموية ببطء وعلى نحوٍ ثابت، وبذلك فهي مثاليَّة للتخفيف من الرغبة الأساسيَّة. أمَّا بالنسبة للأنواع الأخرى، كالبخَّاخ الأنفي والفموي، فهي تُطلق النيكوتين بسرعة على شكل دفقات قصيرة، وبذلك فهي أفضل ملاءمةً لهبَّات الرغبة الفجائية.

يقول الخبراء: "إنَّ الاستراتيجيةَ الأفضل للشَّخص هي أن يستخدمَ لصاقة النيكوتين من أجل تخفيف الرغبة الأساسيَّة، ويحمل معه أحد الأنواع السريعة لمنع أو علاج هبَّات الرغبة الفجائية".

يجب التحدُّث إلى الصيدلاني بشأن تناول الأنواع التي تُؤخذ من دون الحاجة إلى وصفة طبية، أو التحدُّث إلى الطبيب حول تلقِّي النوع المناسب.

الأدويةُ الطبيَّة الموقِفة للتدخين

هناك عقاقير طبيَّة، مثل أقراص زيبان (البوبروبيون) وتشامبيكس (فارينيكلين)، تعمل كبديل عن المعالجة المعيضة عن النيكوتين، حيث تساعد على التوقُّف عن التدخين. وهي لا تحتوي على النيكوتين، لكنَّها تعمل على الدماغ لإخماد الشعور بالرغبة الشديدة.

تستغرق هذه الأدويةُ بضعةَ أيَّام لتقوم بعملها بصورة كاملة؛ لذا، ينبغي على الشَّخص أن يبدأ بتناول هذه الأدوية لمدة أسبوع أو اثنين قبل أن يتوقَّفَ عن التدخين.

يجب سؤال الطبيب عن فائدة استعمال هذه الأدوية

التغييرات السلوكية

يُمكن للمعالجة المعيضة عن النيكوتين والأدوية الطبِّية الموقفة للتدخين، أن يساعدا فعلاً على كبح الرغبة الشديدة، ولكن لا يُمكنهما إزالتها تماماً. ومن المفيد اتِّباع طرق المساعدة الذاتية للتوقُّف عن التدخين، وهي كما يلي:

تجنُّب المثيرات: عندما يمرُّ الشَّخصُ بأوقات اعتاد أن يُدخِّن فيها، عليه أن يُجرِّب الجلوس على كرسي مختلف عن الذي كان يجلس عليه من قبل عندَ مشاهدة التلفزيون مثلاً؛ وحالما ينهض من الفراش، يذهب لأخذ دوش من الماء الفاتر. وإذا كان يُدخِّن سيجارةً دوماً عند شربه القهوة، عليه أن يتحوَّل إلى الشاي أو عصير البرتقال بدلاً من ذلك. ليس من الضروري ترك القهوة بصورةٍ دائمة، وإنَّما فقط إلى أن يقومَ الشَّخص بكسر هذا الرابط الموجود بينها وبين التدخين.

البقاء في حالة قوَّة

ينبغي أن يتوقَّع الشَّخص بأنَّ حالةَ الشعور بالرغبة الشديدة لديه، ستكون في أسوأ حالاتها خلال الأسابيع القليلة الأولى بعد التوقُّف عن التدخين. والخبر السارُّ هنا هو أنَّها سوف تمر. أمَّا في حال تَراجَعَ الشَّخص وبدأ يدخِّن ثانيةً، فليس عليه أن ييأس، لأنَّ الأمرَ قد يتطلَّب أكثر من محاولة لكي يترك الشَّخصُ التَّدخين بشكلٍ دائم.

التمارين الرياضية

قد تفيد ممارسة الأنشطة البدنية في التقليل من الرغبة الشديدة للنيكوتين عند الشَّخص، وتخفيف بعض الأعراض الانسحابية؛ وقد تفيد أيضاً في الحدِّ من التوتُّر، وتحافظ على الوزن من دون أن يزيد. وعندما تحدث لدى الشَّخص هبَّةٌ شديدة في الرغبة للتدخين، فعليه أن يقوم بإجراء نشاطٍ ما بدلاً من التدخين ذاته (كالمشي السريع أو الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو المسبح أو الحديقة).

الاستعداد

عندما يُعاني الشَّخص من الرغبة الشديدة بالتدخين في أجواء ومناسبات خاصة (كالعُطلات الأسبوعية أو الجنائز أو حفلات الزفاف)، والتي ربَّما لم يعهد حضورَ هكذا مناسبات من قبل وهو غير مدخِّن؛ بحيث يقوم بربطها بقوَّة مع التدخين؛ ينبغي عليه في هذه المناسبات أن يأخذَ معه بعض الأنواع السريعة المفعول من المعالجة المعيضة عن النيكوتين للاحتياط.

المصابرة

عندما تهجم حالةُ الشعور في الرغبة بالتدخين، فإنَّ على الشَّخص أن يتذكَّر أنَّه على الرغم من أنَّها قد تكون شديدة، إلا أنَّها ستكون قصيرة الأجل، وربَّما ستزول في غضون بضع دقائق. يقول الخبراء: "في كلِّ مرَّةٍ يقاوم فيها الشَّخص رغبته، فإنَّه يقترب خطوةً إلى الأمام باتجاه وقف التدخين".

مرحبًا بك في موقع ساعدني، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
add
...